تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ريف القنيطرة يشتعل: "النصرة" تتقدم في إتجاه دمشق

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
29-09-2015 | 04:53
A-
A+
ريف القنيطرة يشتعل: "النصرة" تتقدم في إتجاه دمشق
ريف القنيطرة يشتعل: "النصرة" تتقدم في إتجاه دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقق مسلحو المعارضة السورية في الجنوب السوري تقدماً استثنائياً في جبهة القنيطرة من دون ان يستطيعوا المحافظة على المواقع التي سيطروا عليها. بعد معارك عنيفة إستمرت يومين، وبعد تدخل الطيران الحربي الاسرائيلي في قصف بعض مواقع الجيش السوري وبعض مخازن الذخيرة، إستطاع المسلحون السيطرة على السرية الرابعة بعد إنسحاب عناصر الجيش السوري منها، مما جعل بلدة حَضَر الدرزية محاصرة، كما إستطاع المسلحون السيطرة على حاجز الشرطة العسكرية قرب مزارع الأمل. وتعتبر مصادر مطلعة لـ "لبنان 24" أن المسلحين يهدفون الى الوصول إلى منطقة بيت جنّ في ريف دمشق، حيث ستشكل لهم مدخلا إلى الغوطة الغربية، الأمر الذي يعتبر بداية معركة دمشق. تقع المناطق التي سيطر عليها المسلحين في ريف القنيطرة على بعد نحو 12 كلم من المدينة، في حين تبعد بيت جنّ ضعف المسافة، مما يجعل المسلحين يعتبرون انفسهم قطعوا نصف المسافة قبل إعلان البدء بمعركة ريف دمشق، لكن وفق المصادر ذاتها، فإن الجيش السوري مدعوماً من قوات النخبة في "حزب الله" يحاول منذ منتصف ليل أمس استعادة المواقع التي خسرها. وتشير المصادر إلى أن الجيش السوري إستعاد السيطرة على حاجز الشرطة العسكرية عند مفرق ‏مزراع الأمل‬ في ريف ‏القنيطرة‬، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين، فيما المعارك لا تزال على أشدها من أجل استعادة السرية الرابعة الاستراتيجية.‬‬ وتعتبر المصادر ان تقدّم المعارضة السورية في الجنوب السوري أصبح امراً في غاية الصعوبة، وخاصة بعد فشل الهجمات العسكرية التي إنطلقت من الاردن في إتجاه درعا، غير أن المناطق والقرى المحاذية للجولان تعتبر نقطة ضعف جبهة الجنوب بالنسبة إلى النظام السوري نظراً إلى انعدام قدرته على استخدام سلاح الجو في المعارك خوفاً من اسقاط الجيش الاسرائيلي للطائرات السورية. ولفتت المصادر إلى أن المعارك قاسية جداً وستظل كذلك، إذ ان الجيش السوري و"حزب الله" لن يتساهلوا في السماح للمسلحين بالوصول الى بيت جن (على الحدود اللبنانية) ولا الى غوطة دمشق الغربية، وكذلك فإن المسلحين لن يتراجعوا عن هجومهم الذي يمتلكون فيه فرصا كبيرة للنجاح، نظراً إلى امتلاكهم غطاء مدفعياً وجوياً من جهة الجولان". من جانب آخر، تعتبر المصادر أن حدود تقدم المسلحين قد تتوقف عند حدود القرى الدرزية مثل بلدة حضر المحاصرة، إذ إن الجبهة الداخلية الاسرائيلية لا تستطيع تحمّل سقوط قرى درزية بيد المجموعات المسلحة بدعم من الجيش الاسرائيلي بسبب الوجود الدرزي الكثيف في منطقة الجولان المحتل، من هنا يمكن القول ان عدم سقوط القرى الدرزية، هو صمود سياسي وليس فقط عسكريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك