تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري استقبل السفير السوري وتلقى برقيات تهنئة بالعيد

Lebanon 24
29-09-2015 | 08:24
A-
A+
بري استقبل السفير السوري وتلقى برقيات تهنئة بالعيد
بري استقبل السفير السوري وتلقى برقيات تهنئة بالعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وعرض معه للتطورات الراهنة. وقال السفير السوري بعد اللقاء: لقاء دولة الرئيس للمعايدة اولا بالاضحى المبارك ، وكانت جولة أفق بعد الذي حدث ويحدث في الجمعية العامة للامم المتحدة والمواقف الروسية والاميركية والاستدارات الاوروبية. ما يجري في المنطقة ، والذي قرأ فيه دولة الرئيس بأنه استثمار لصمود كبير جسّدته سوريا ، جيشا وشعباً وقيادة، والذي عبّر عنه في هذا الحراك الدولي الذي كان لروسيا دور محوري فيه. ويستشرف هذا الدور مستقبلاً فيه مصلحة للانسانية جميعاً في مواجهة ارهاب ، وكل الذين دعموا وموّلوا وسلحوا وما زالا يكابرون في رعاية هذا الارهاب صاروا يستشعرون ارتدادات هذا الخطر عليهم ، وبالتالي كان هذا التوافق الدولي الذي بعضه واضح وصريح وبعضه لا يزال يأخذ مواقف تحمل عناوين متعددة ولكن بغاية واحدة هي مواجهة الارهاب . لقد استشعر الجميع ارتدادات هذا الارهاب ومخاطره عليهم وتقدير الذي يعلن هذا الموقف او الذي يقوله مداورة بأن سوريا وجيشها ورئيسها والصمود المذهل للشعب السوري الذي احتضن هذا الجيش وهذه المقاومة تنوب عن البشرية جميعاً في مواجهة الارهاب .هذه القراءة لدولته بأن المستقبل صارت فيه ملامح الامان اكبر وملامح الانتصار على هذا الارهاب الخطير على الكون كله صار في مرتبة اليقين ، لاسيما بعد الاتفاق النووي صارت السكة اوضح باتجاه مستقبل آمن لهذه المنطقة . واضاف علي: طبعاً تحدث دولته عن لبنان، وعن المخارج التي يجري البحث عنها، وعن الحوار والحرص على الوصول الى قانون انتخابي عادل يعتمد النسبية، وعن الخروج من الدوامة التي يعاني منها هذا البلد العزيز". وتابع: "ما يقوم به الرئيس بوتين، وما تحدث به الرئيس روحاني وكذلك الرئيس الصيني وما تتحدث به قوى فاعلة في فرنسا وبريطانيا والمسؤولة الاولى في المانيا، ما يتحدث به الجميع الان نواب وسياسيون وكتّاب استراتيجيون، وما يقرّ به الجميع من خطأ السياسات الخارجية لهذه الدول تجاه اوطانهم والمصلحة الانسانية. وبالتالي فإن هذا الكلام هو تعبير عن ارتباك وفشل واحباط اكثر منه تعبير عن مواقف حقيقية". ورداً على سؤال حول مواقف دول خليجية قال: "الذي حدث ويحدث كشف الطوابق كلها لذلك فأن هذه الدول تعرّت وانكشفت مواقفها وارتكاباتها ليس بحق سوريا فقط بل بحق شعوبها. ما يجري في هذه الدول وفي تركيا هو ارتباك. نحن نرجو العافية لهذه المنطقة ولشعوب هذه الدول لأننا حريصون على هذه الشعوب. واذ كان قادة هذه الدول هم اعداء شعوبهم فنحن حريصون على هذه الشعوب لكي تبرأ منهم ومن السياسات التي أذت سوريا وشعبها وهجرت ودمرت حضارات في العراق وفي سوريا وهي تصيب مصر بأذى كبير ايضاً، وهي أخّرت الحلول للقضية الفلسطينية العادلة وزورت الحقائق، ولكن رغم كل هذه الخسائر والدمار نحن على سكة الخلاص والعافية بفضل صمود سوريا وبفضل المقاومة في لبنان وانتصارها في العام 2006. فلولا كل هذه الانتصارات وكل هذه المواقف التي جسدتها روسيا والصين في اقدام السيادة الدولية والشرعية لما كان العالم الان ينعم بأنه وصل الى سكة الخلاص من ارهاب يتهدد الكون بأكمله. لذلك هذا العيد فيه بركة وخير لأن فيه علامات وبشائر الوصول الى مستقبل فيه امان للبشرية بإذن الله". وسئل عن النازحين السوريين الذين يموتون غرقاً فقال: "هذه نتائج السياسات الحمقاء التي قادتها حكومات اردوغان والخليج التي موّلت هذه الارهاب وبكل اسف برعاية اوروبية واميركية. ان مصلحة الكون ان يشخص الامور تشخيصاً صحيحاً ويسمى من موّل هذا الارهاب ومن فتح الحدود له وعطّل تنفيذ القرارات الدولية خصوصاً 2170 و 2178. كل هذه الامور لو طبقت تطبيقاً اميناً، لو كانت السياسة التي يتحدث فيها بالدفاع عن حقوق الانسان والغيرة على هؤلاء اللاجئين، لو كان هولاند وكاميرون والرئيس اوباما وكل هؤلاء لو كانوا امناء على حقوق الانسان وعلى الشعارات التي يرفعونها لما كان حصل كل هذا الامر، ولما كانت هذه المآسي لتحدث لا للعراقيين ولا للسوريين ولا للفلسطينيين ولا ايضاً لشعوبهم لأن هذه المآسي يتشارك فيها الان كل العالم وارتداداتها على كل العالم. اما العدل والمعايير الواحدة لكل البشرية وإما ظلم سيتقاسم الجميع ارتداداته. العدل اساسي والمعايير الموحدة اساس واحترام الشرعية الدولية اساس، لا التلاعب عليها او التلطي وراء عناوين كاذبة لخداع الرأي العام". واستقبل بري ايضاً السفير التركي الجديد في لبنان تشاتاي أرجيياس في حضور حمدان وعرض معه للاوضاع الراهنة. كما نقل لدولته رسالة تهنئة بعيد الاضحى من رئيس مجلس الامة التركي عصمت يلماز. من جهة اخرى تلقى الرئيس بري رسالة من الرئيس الاميركي باراك اوباما مهنئاً بعيد الاضحى المبارك، ومشيداً بهذا العيد ومناسك الحج التي يشارك فيه الاف المواطنين الاميركيين. وقال في البرقية: "يشكل عيد الاضحى، الى جانب كونه مناسبة احتفالية سعيدة، موسماً للإحسان والصلاة والتأمل. لقد تأثرت بملايين السلمين في الولايات المتحدة الاميركية وآرجاء العالم الذين يحيون ذكرى استعداد النبي ابراهيم للتضحية بإبنه من خلال تقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين". "ولا تتجلى هذه المعاناة في اي مكان في العالم اكثر مما تبدو واضحة مع الفارين من النزاعات الدائرة في بورما ونيجيريا والعراق وسوريا، حيث يواجه رجال ونساء واطفال ابرياء وحشية وحرماناً لا يعقلان. وفي ظل الاوضاع الراهنة يجب ان نوجه التحية للدول التي بذلت كل الجهود من اجل جيرانها". كما تلقى برقية تهنئة بالعيد من وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك