تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المصافحة بين أوباما وظــــريف تُثير جدلاً

Lebanon 24
29-09-2015 | 18:45
A-
A+
المصافحة بين أوباما وظــــريف تُثير جدلاً
المصافحة بين أوباما وظــــريف تُثير جدلاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد مسؤول أميركي كبير، أمس، أنّ «الرئيس باراك أوباما صافح وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في نيويورك، فيما المصافحة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني لم تتمّ بعد هذه السنة». دراسة: «نشهد أكبر تجمّع عالمي للإرهابيّين في التاريخ»روحاني في طريقه إلى المطار مُتوجّهاً إلى نيويورك. وقد قطعت إيران والولايات المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية عام 1980 إثر احتجاز طلاب إسلاميّين دبلوماسيين في سفارة الولايات المتحدة في طهران رهائن بعد بضعة أشهر من الثورة الإسلامية عام 1979. لكنّ العلاقات بين البلدين تحسّنت منذ إبرام الاتفاق النووي في 14 تمّوز الماضي بين إيران والدول الكبرى وفي طليعتها الولايات المتحدة. وسط هذه التطوّرات، أظهرت دراسة للكونغرس الأميركي أنّ «قرابة 30 ألف شخص بينهم أكثر من 250 أميركياً تركوا بلادهم للإنضمام إلى الإرهابيين الذين يُقاتلون في سوريا والعراق، غالبيتهم مع تنظيم «داعش». وجاء في الدراسة التي استغرقت ستّة أشهر وقام بها جمهوريون وديموقراطيون في لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب أنّ «الحكومة الأميركية تفتقر إلى استراتيجية للتصدّي لسفر هؤلاء الأشخاص، وطالبت بإجراءات تشمل تحسين مُستوى تبادل المعلومات داخل الولايات المتحدة ودولياً». وأكّد التقرير أنّ «عشرات الآلاف من المقاتلين عادوا إلى الولايات المتحدة»، مُضيفاً: «نشهد أكبر تجمّع عالمي للإرهابيّين في التاريخ». ويُمثل هذا العدد 30 ضعف العدد التقديري الإجمالي لمثل هؤلاء المقاتلين قبل عام عندما قالت السلطات أيضاً إنّ «نحو 100 أميركي انضموا أو حاولوا الانضمام للقتال في سوريا والعراق». من جهة أخرى، تجدّدت الاشتباكات بصورة مُتفرّقة في مُحيط المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة صباح أمس بينما يحتفل اليهود بعيد المظلات «سوكوت». وفي الضفة الغربية، اندلعت اشتباكات في منتصف النهار وألقى عشرات الشبان الحجارة على جنود اسرائيليين قُرب حاجز عسكري عند مدخل مدينة رام الله شمال القدس، وفق ما أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»، فيما فرّق الجيش الإسرائيلي المتظاهرين باستخدام الرصاص المطاطي وخراطيم المياه. (وكالات)قال المسؤول الأميركي إنّ «أوباما وظريف التقيا صدفة وتصافحا أثناءَ غداء نظّمه أمس الأوّل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وحديثهما المقتضب دام أقلّ من دقيقة». وصدر ردّ فعل شديد اللهجة من النائب الإيراني منصور حقيقت بور الذي ينتمي إلى المحافظين المُتشدّدين، على هذا اللقاء الخاطف، مُعتبراً أنّ «مصافحة العدوّ مُخالفة لمبادئ الثورة الإسلامية». وأضاف أنّ «النواب سيجرون تحقيقاً لمعرفة الحقيقة»، آملاً في أنْ «لا تتأكّد» هذه المصافحة لأنّه إن تأكّدت، فإنّ البرلمانيين «لن يبقوا مكتوفي الأيدي بل سيتحرّكون». ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن «مصدر مطّلع قريب من الوفد الإيراني في نيويورك» أنّ «المصافحة جرت بعد خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة». وأشار إلى أنّ «ظريف كان يُغادر البهو (الأمم المتحدة) عندما وجد نفسه صدفة أمام الرئيس أوباما ووزير الخارجية الأميركية جون كيري اللذين كانا ذاهبين إلى الجمعية، فتبادلوا التحية وتصافحوا لوقت وجيز». من جهتها، أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية في طهران ضمناً المصافحة، موضحة أنّها جرت «عن طريق الصدفة تماماً» و»لم تكن مُخطّطة». وكانت الإدارة الأميركية أعلنت الأسبوع الماضي أنّه لم يتقرّر أيّ لقاء مع روحاني في نيويورك على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وقبل سنتين، أثارت مصافحة محتمَلة بين أوباما وروحاني الكثير من التكهنات في أروقة الأمم المتحدة، لكنّها لم تتم. إلّا أنّ الرئيسين تحادثا في نهاية المطاف هاتفياً في أعقاب الجمعية العامة. وكان اتصال غير مسبوق على هذا المُستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وقد جرى الاتصال الهاتفي فيما كان روحاني في طريقه إلى المطار مُتوجّهاً إلى نيويورك. وقد قطعت إيران والولايات المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية عام 1980 إثر احتجاز طلاب إسلاميّين دبلوماسيين في سفارة الولايات المتحدة في طهران رهائن بعد بضعة أشهر من الثورة الإسلامية عام 1979. لكنّ العلاقات بين البلدين تحسّنت منذ إبرام الاتفاق النووي في 14 تمّوز الماضي بين إيران والدول الكبرى وفي طليعتها الولايات المتحدة. وسط هذه التطوّرات، أظهرت دراسة للكونغرس الأميركي أنّ «قرابة 30 ألف شخص بينهم أكثر من 250 أميركياً تركوا بلادهم للإنضمام إلى الإرهابيين الذين يُقاتلون في سوريا والعراق، غالبيتهم مع تنظيم «داعش». وجاء في الدراسة التي استغرقت ستّة أشهر وقام بها جمهوريون وديموقراطيون في لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب أنّ «الحكومة الأميركية تفتقر إلى استراتيجية للتصدّي لسفر هؤلاء الأشخاص، وطالبت بإجراءات تشمل تحسين مُستوى تبادل المعلومات داخل الولايات المتحدة ودولياً». وأكّد التقرير أنّ «عشرات الآلاف من المقاتلين عادوا إلى الولايات المتحدة»، مُضيفاً: «نشهد أكبر تجمّع عالمي للإرهابيّين في التاريخ». ويُمثل هذا العدد 30 ضعف العدد التقديري الإجمالي لمثل هؤلاء المقاتلين قبل عام عندما قالت السلطات أيضاً إنّ «نحو 100 أميركي انضموا أو حاولوا الانضمام للقتال في سوريا والعراق». من جهة أخرى، تجدّدت الاشتباكات بصورة مُتفرّقة في مُحيط المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة صباح أمس بينما يحتفل اليهود بعيد المظلات «سوكوت». وفي الضفة الغربية، اندلعت اشتباكات في منتصف النهار وألقى عشرات الشبان الحجارة على جنود اسرائيليين قُرب حاجز عسكري عند مدخل مدينة رام الله شمال القدس، وفق ما أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»، فيما فرّق الجيش الإسرائيلي المتظاهرين باستخدام الرصاص المطاطي وخراطيم المياه. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك