تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يربط هزيمة «داعش» برحيل الأسد.. واجتماع لمجلس الأمن اليوم

Lebanon 24
29-09-2015 | 19:12
A-
A+
أوباما يربط هزيمة «داعش» برحيل الأسد.. واجتماع لمجلس الأمن اليوم
أوباما يربط هزيمة «داعش» برحيل الأسد.. واجتماع لمجلس الأمن اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استمر التباين الاميركي الروسي بشأن الازمة السورية ففي حين نظم الرئيس الاميركي باراك أوباما امس في نيويورك قمة لمكافحة الارهاب قاطعتها روسيا ينتظر ان ينظم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم اجتماعا لمجلس الامن الدولي يتناول ايضا مكافحة الارهاب . واعتبر الرئيس الاميركي ان هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا لن يكون ممكنا الا بعد ان يترك الرئيس السوري بشار الاسد السلطة داعيا زعماء العالم الى تعزيز الحملة التي يشنها التحالف ضد الجهاديين. وبعد يوم من الصدام مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن كيفية التعامل مع الازمة في سوريا، استضاف اوباما قمة مكافحة الارهاب في مقر الامم المتحدة للتحدث عن الحملة التي يشنها التحالف ضد التنظيم المتطرف في سوريا والعراق. وقال اوباما امام قمة مكافحة الارهاب التي تعقد على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة «في سوريا، اعتقد ان هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية تتطلب زعيما جديدا». ورفضت روسيا المشاركة في القمة التي دعت اليها الولايات المتحدة وارسلت دبلوماسيا عاديا للاجتماع الذي يستعرض نتائج الحملة المستمرة منذ عام ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا. ورغم الخلاف بين الرئيس الاميركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بشان الازمة في سوريا، الا انهما اتفقا على العمل معا من اجل انهاء الحرب المستمرة منذ اربع سنوات في ذلك البلد وادت الى مقتل اكثر من 240 الف شخص. ويعتبر مصير الاسد محل خلاف بين واشنطن وكل من موسكو وطهران. وتؤكد الولايات المتحدة على ضرورة رحيل الاسد من السلطة، الا ان اوباما لم يتطرق مباشرة الى مسالة مشاركة الاسد في المرحلة الانتقالية في سوريا. وانتقدت روسيا القمة. وقال السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين انها «تقوض بشكل كبير جهود الامم المتحدة في هذا الاتجاه». واضاف ان «الامم المتحدة لديها استراتيجيتها الخاصة لمكافحة الارهاب، ويمكن القيام بكل شيء بسهولة في اطار الامم المتحدة ولكن الاميركيين لن يكونوا اميركيين اذا لم يسعوا الى اظهار زعامتهم». واضاف ان «القيام بهذه الامور في الامم المتحدة يعد عدم احترام للمنظمة الدولية». ومن المقرر ان تعقد روسيا لقاء خاصا لمجلس الامن الدولي حول هذا المسالة اليوم. ويتوقع ان يبرز الاجتماع الاختلافات الحادة في مواقف الطرفين. من جانبه اعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف كما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي ان بلاده ستطرح اليوم مشروع قرار دوليا حول «مكافحة الارهاب». وقال بوغدانوف مساء أمس «في اجتماع الغد، سنقدم مشروع قرارنا عن مكافحة الارهاب. سنقترح افكارنا وسيكون هناك نقاش». من جهته انتقد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس»اولئك الذين يتكلمون كثيرا لكنهم لم يرسلوا طائرة واحدة» لمحاربة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، داعيا موسكو الى محاربة تنظيم الدولة الاسلامية «بشكل ملموس» وليس «اعلاميا». وقال فابيوس في مؤتمر صحافي عقده في نيويورك «ينبغي رؤية من يفعل ماذا. ان المجتمع الدولي يضرب داعش. فرنسا تضرب داعش. الروس، لا قطعا في الوقت الحاضر. ان كنا ضد الارهابيين فليس امرا غير طبيعي ضرب الارهابيين». وتاتي قمة مكافحة الارهاب بعد عام من تعهد اوباما في اجتماع الامم المتحدة العام الماضي بالقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية ودعوته للدول الى الانضمام الى الولايات المتحدة في هذه الحملة. وقال اوباما ان تنظيم الدولة الاسلامية خسر ثلث الاراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وانه «تم عزله» عن جميع المناطق الحدودية تقريبا مع تركيا. الا انه اضاف ان العمل العسكري وحده لن ينجح، وان على التحالف معالجة الظروف التي ساهمت في زيادة التطرف الاسلامي. ودعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى تقديم المساعدات الدولية لتجهيز قواته لقتال الجهاديين. ولم تتم دعوة ايران الى القمة رغم انها تلعب دورا كبيرا في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية وتقدم المستشارين العسكريين والاسلحة والمدربين للنظام السوري. وناقش الـ104 زعماء الذين شاركوا في القمة وقف تدفق المقاتلين الاجانب ومواجهة التطرف العنيف وسط تقارير تظهر ان تدفق الجهاديين الى العراق وسوريا مستمر. الى ذلك اعلن البنتاغون ان وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر وافق على اقامة خطوط تواصل بين العسكريين الاميركيين والروس لتجنب اي حادث في سوريا حيث نشرت موسكو قوات. وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في مؤتمر صحافي ان «امن طياري التحالف بالغ الاهمية بالنسبة الينا. علينا الا نرتكب اخطاء حسابية او تقديرية» حين تقوم قوات التحالف والقوات الروسية بتحركات متجاورة. واضاف «لا نريد وقوع حادث». وتنفذ طائرات التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية بقيادة الولايات المتحدة مهمات يومية في سوريا منذ اكثر من عام. وفي الاونة الاخيرة، نشرت موسكو قوات في غرب سوريا ولم تستبعد ان تشن بدورها ضربات ضد الجهاديين. وافاد الاميركيون ان الروس نشروا في سوريا 34 مقاتلة في قاعدة جوية اقاموها في محافظة اللاذقية. وكانت واشنطن جمدت اي اتصالات عسكرية مع الجانب الروسي اثر الازمة الاوكرانية. لكن كارتر قرر معاودة هذه الاتصالات في شان سوريا واجرى اتصالا هاتفيا هو الاول مع نظيره الروسي سيرغي شويغو قبل عشرة ايام. الى ذلك اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس انه من المحتمل ان تقنع روسيا وايران الرئيس السوري بشار الاسد بالتوقف عن القاء البراميل المتفجرة عشوائيا على شعبه. (ا.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك