تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مسؤولون في مكتب خامنئي بين مفقودي منى

Lebanon 24
29-09-2015 | 20:32
A-
A+
مسؤولون في مكتب خامنئي بين مفقودي منى
مسؤولون في مكتب خامنئي بين مفقودي منى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت وكالات أنباء إيرانية أن مسؤولين في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي وقادة في الحرس الثوري دخلوا السعودية ضمن قائمة الحجاج الإيرانيين، ما زالوا في عداد المفقودين في حادث التدافع في منى على الرغم من سماح السعودية بزيارة وفد إيراني برئاسة وزير الصحة حسن هاشمي. ومن بين أسماء المفقودين التي نشرتها وكالة «تسنيم» المقربة من الحرس الثوري إضافة إلى السفير الإيراني السابق في لبنان غضنفر ركن آبادي الذي هو أحد الشخصيات المهمة في مكتب خامنئي، علي أصغر فولادغر مدير مكتب الدراسات الاستراتيجية في الحرس الثوري، وضباط آخرون مثل حسن دانش وفؤاد مشغلي وعمار مير أنصاري وحسن حسني، وهم ضمن بعثة الحج الإيرانية التابعة لمكتب المرشد. وذكرت الوكالة الإيرانية أن السفير السابق ركن آبادي الذي أشارت إيران إلى أنه دخل المملكة بهوية مختلفة عن هويته، يُعد أبرز شخصية مطلعة على أسرار التسليح الإيراني لـ«حزب الله« في لبنان، وأسرار صناعة الصواريخ الإيرانية، وهو الذي قرأ نداء خامنئي في يوم عرفة أثناء تظاهرة للإيرانيين تعرف باسم «البراءة من المشركين» والتي لا يوافق السعوديون على إجرائها»، على ما جاء في تقرير الوكالة. كما نشرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية مقطع فيديو يظهر ركن آبادي وهو يقرأ رسالة خامنئي. وكانت مصادر سعودية رسمية أكدت لـ»العربية.نت« عدم تسجيل اسم ركن آبادي على منافذ المملكة ضمن الوافدين خلال موسم الحج الحالي وعدم تسجيل هذا الاسم ضمن قوائم الحجاج، ليأتي بعد ذلك اعتراف وزارة الخارجية الإيرانية التي قالت إن سفيرها المختفي دخل السعودية لأداء مناسك الحج بجواز سفر غير ديبلوماسي، إلا أنها تجنبت الإشارة إلى النقطة الأساسية وهي: هل دخل ركن آبادي باسمه الحقيقي أم باسم آخر؟ وبادرت وكالة «تسنيم» الى نشر سيناريو تضليلي إيراني جديد فيه أن «حادث التدافع في منى ربما حدث بقصد استهداف مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين إيرانيين من بينهم ديبلوماسيون، والعمل على اختطافهم»، حسب زعم الوكالة. ويُذكر أن إيران لم تصدر موقفاً رسمياً حتى الآن عن مصير السفير ركن آبادي الذي أكدت أنه لم يدخل السعودية بجوازه الديبلوماسي، وكذلك لم تتحدث عن مصير قادة الحرس الثوري ضمن قائمة حجاجها. وتحاول إيران تسييس حادث منى وهي نظمت تظاهرات عدة في شوارع طهران ضد المملكة العربية السعودية خلال الأيام الأخيرة، إحداها أمام السفارة السعودية في طهران وسط إطلاق تصريحات إعلامية هجومية. إلى ذلك، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن آخر من يتكلم عن الاهتمام بالحجاج والحج وبيت الله الحرام هم الإيرانيون أنفسهم، لأنهم في الماضي تسببوا بمشاكل للحجاج وأزعجوا زوار بيت الله الحرام مرات عدة، وأشهرها كانت عندما تظاهروا وسط الحجاج في ثمانينات القرن المنصرم، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء بسبب أعمال الشغب التي قاموا بها. («العربية»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك