Advertisement

عربي-دولي

هل شارك الألمان الأتراك بقتل الأرمن؟

Lebanon 24
28-04-2015 | 04:19
A-
A+
Doc-P-7119-6367052892913195281280x960.jpg
Doc-P-7119-6367052892913195281280x960.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
العرض الوثائقي للتلفزيون الألماني مساء أمس الأول الأحد على قناة "تاغز شاو 24" أخبار اليوم 24، المستند الى وقائع تتعلق بالمذبحة المسماة بالأرمنية "AGHET" الكارثة والعائدة لأعوام 1915 ـ 1918. إستندت الى قراءة وثائق ورسائل وملاحظات وضعها دبلوماسيون المان واميركان في مناطق التهجير العثمانية ومساعدين طبيين وممرضات المستشفيات والجمعيات الإنسانية. أما أبطال المذبحة فكانوا الباشاوات الثلاثة الذين قاموا بإنقلاب عام 1913 وهم انور باشا وزير الحربية، جمال باشا وزير البحرية وطلعت باشا وزير الداخلية الذي اصبح عام 1917 صدراً أعظماً أي رئيسا لحكومة الدولة العثمانية. وثائق فريدة من نوعها تم جمعها بعناية حول جريمة نظمها ونفذها قبل 100 عام حكام النظام السابق لحكومة حزب الإتحاد والترقي في السنوات الأخيرة من حياة الإمبراطورية العثمانية. وتشكل جزءاً من وثائق المحفوظات السياسية لوزارة الخارجية الألمانية، ومكتبة الكونغرس والمحفوظات الوطنية للولايات المتحدة الأميركية ومحفوظات متواجدة في فرنسا والدانمارك والسويد وأرمينيا وروسيا وحتى تركيا. وللأسف لا تزال المحفوظات العسكرية التركية محجوبة عن الجمهور. وتجدر الإشارة أن تركيا تسلمت قبل حوالى عشر سنوات ميكروفيلم عن الوثائق الأصلية للدبلوماسية الألمانية من قسم المحفوظات السياسية لوزارة الخارجية الألمانية. لكن السلطات المختصة لم تقم بترجمتها بعد إلى اللغة التركية، أي انها لاتزال خارج التاريخ التركي، وفي غير متناول المؤرخين الأتراك وعامة الشعب. وعلم "لبنان 24" أن تركيا لم تجب بعد كما لم تبعث بأي رد إلى الخارجية الألمانية بهذا الخصوص. شجاعة الشعب التركي المعارض لم يخف الميكروفيلم الذي تم تسليمه لتركيا والوثائق والمستندات المعروضة تواطؤ الإمبراطورية الألمانية الحليفة. وتم تقديم صورة متوازنة لسلوك الشعب التركي خلال المذبحة/الإبادة الجماعية، وأظهار مقاومة (مسؤولين ورؤساء البلديات ومديري المناطق وغيرهم) مرارا وتكرارا لقرارات حكومة حزب الإتحاد والترقي. وتم تسليط الضوء على شجاعة هؤلاء ومحاولاتهم إنقاذ المواطنين الأرمن من الترحيل والموت. لكن كل هذا لا يزال مجهولا إلى حد كبير في تركيا. وعندما قام سفير ألمانيا في تركيا باول غراف فولف ميترنيخ خدم من 1915 ـ 1916، باعلام الحكومة الألمانية بما يجري حيال الأرمن جاء جواب برلين انه من الضروري ضمان بقاء تركيا حليفتنا في الحرب حتى لو اضطررنا للتضحية بالأرمن. وبفعل تدخله المتواصل والشكاوى التي وصلت برلين تم سحبه من القسطنطينية/الآستانة التي اصبحت إسطنبول إعتبارا من عام 1930. إستمرار التواطؤ الألماني بنهاية الحرب العالمية الأولى هرب طلعت باشا مع زوجته الى برلين وعام 1919 ـ 1920 صدر في تركيا حكما بالإعدام بحقه مع آخرين على ما ارتكبوه بحق تركيا ولناحية المذبحة الأرمنية. وعام 1921 إغتاله الشاب الأرمني سوغومون تهليريان عضو حزب الطاشناق الثوري. ورغم اعتراف تهليريان في المحكمة "نعم قتلت طلعت باشا ولكني غير مجرم" والصور التي أظهرته يطلق النار ويردي طلعت باشا قتيلا في شارع هاردنبيرغر شتراسة ـ برلين بالقرب من منزله حيث جامعة برلين التقنية اليوم، صدر حكما بتبرئة تهليريان يعيده النقاد لأحد امرين. الأول: إنتصار المانيا للأرمن ضحايا المذبحة، والثاني طي الموضوع بسرعة كي لا يظهر تواطؤ جنودها ودبلوماسيتها مع العثمانيين. وهذا الأصح، إذ كان طلعت باشا قبل بضعة أسابيع من إغتياله صرح للشخصية البريطانية المحافظة Aubry Herbert في مدينة هام "Ham" الألمانية: "أنه كان دوما ضد قتل وتهجير الأرمن وإعترض اكثر من مرة على ذلك لكن الألمان لم يقبلوا ". واثبت ذلك اوبري هيربرت في كتابه (Ben Kendim) العنوان بالتركي ويعني (انا نفسي) الصادر في لندن عام 1924 وإستشهد به المؤرخ البريطاني كريستوفر ووكر. كذلك لعب الجنرال أوتو ليمان فون ساندرز الذي كان قائدًا عسكريًا برتبة مارشال في الجيش العثماني ومستشارا لدى الدولة العلية دورًا تنظيميًا وفاعلًا في الإبادة الأرمنية وكان الجيش التركي أداة التنفيذ. وفي 25 شباط 1943 تم تحت النظام الهتلري نقل رفات طلعت باشا بمراسم عسكرية من برلين إلى اسطنبول حيث دفن في نصب الحرية التذكاري لثورة تركيا الفتاة لعام 1908 في اسطنبول. (خاص "لبنان 24" - برلين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك