Advertisement

عربي-دولي

تقارب تركي سوري محتمل.. هل ينهي ملفي الأكراد والإرهاب؟

Lebanon 24
24-11-2022 | 04:30
A-
A+
Doc-P-1013739-638048766086759908.jpg
Doc-P-1013739-638048766086759908.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتب موقع "سكاي نيوز" تتجه العلاقات بين سوريا وتركيا نحو انفراجة، بعد إشارات إيجابية من أنقرة للتقارب مع دمشق، يقابلها "تفاؤل سوري حذر".

ويرى خبراء أن التقارب المحتمل بين سوريا وتركيا يعود إلى ملفات مشتركة قد تتقاطع عندها مصالح البلدين مثل مكافحة الإرهاب والأكراد.
Advertisement

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن عقد لقاء مع نظيره السوري بشار الأسد "أمر ممكن"، بعد انقطاع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق منذ 2011.

وردا على سؤال من أحد المراسلين في البرلمان عما إذا كان بإمكانه مقابلة الرئيس السوري، قال أردوغان: "هذا ممكن. لا مجال للنقمة في السياسة".
المحلل السياسي التركي، جواد غوك وصف التقارب الذي دعا إليه الرئيس التركي نحو سوريا، بأنه "أمر إيجابي"، قائلا إنه يجب أن تطبّع أنقرة علاقاتها مع دول الجوار.

وتوقع غوك في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية" أن نشهد خطوات عملية في الفترة القادمة، في إطار عملية تصحيح الأخطاء التي تقوم الحكومة التركية بها، لتفادي المشكلات التي وقعت بها في الماضي، وأدت إلى ما آلت إليه الأمور من مشاكل مع دول الجوار.

وفي تقدير غوك، فإن ما يحدث الآن هو تراجع كامل عن السياسات التي كانت متبعة سابقا، فقد تحوّل الهدف إلى الحديث حاليا عن التعامل مع حكومة دمشق، بل والدعوة إلى عقد لقاءات على مستويات رفيعة بين مسؤولي الدولتين.

غير أنه ما زال هناك خلاف في تعريف الإرهاب بين أنقرة ودمشق، فأنقرة عندما تتحدث عن الإرهاب تقصد المسلحين الأكراد من تنظيم "قوات سوريا الديمقراطية"، بينما تنظر دمشق لكل من يحمل السلاح على أنه إرهابي، وهذه ستكون قضية شائكة في المفاوضات، بحسب غوك.
تفاؤل حذر

الباحث السياسي السوري طالب إبراهيم، يرى أن دمشق تتلقى هذه اللغة التركية الجديدة "بتفاؤل حذر"، بعد سنوات طويلة من الخصام وصلت فيها الأمور إلى حافة الهاوية بين البلدين.

وأوضح إبراهيم أن الأمور "تتجه في الإطار الصحيح، وهناك أمور عديدة تجمع بين سوريا وتركيا أصبحت الآن ذات ضرورة ملحة، ومنها احتمال قيام كيان كردي شمال شرق البلاد، وتنامي الأنشطة الإرهابية، والأمن الغذائي والهجرة العابرة للحدود".

وبتعبير إبراهيم، فإن "ترابط مسائل الأمن الداخلي في البلدين، يجعل لا أمن لبلد دون الآخر"، مضيفا: "أعتقد أن القيادة التركية تسير الآن في الاتجاه الذي من المفترض أن تسلكه منذ بداية الأزمة".
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك