Advertisement

عربي-دولي

غاز الأعصاب.. خيار موسكو إذا استمر تراجعها في أوكرانيا

Lebanon 24
24-11-2022 | 12:30
A-
A+
Doc-P-1013948-638049124081575006.png
Doc-P-1013948-638049124081575006.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
على الرغم من تخفيف واشنطن مرارا في السابق من احتمال لجوء روسيا إلى أسلحة كيمياوية أو حتى نووية، رجح مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن يستخدم الروس الأسلحة الكيمياوية بما فيها "غاز الأعصاب"، في أوكرانيا أولاً، قبل اللجوء إلى مواجهة نووية مع الناتو إذا استمرت قواتها في التراجع.
Advertisement

فقد أفادت ستة مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة بدأت مساعدة الحلفاء على تعبئة موارد واستثمارات جديدة في تصنيع أنظمة الكشف عند استخدام المواد الكيمياوية وفق خطة وضعها مسؤولون أميركيون ووزارة الدفاع.
 
إلا أنها أضافت أن الولايات المتحدة ليس لديها أي معلومات استخباراتية تشير إلى أن مثل هذا الهجوم وشيك، بحسب ما نقل موقع "بوليتيكو".

فيما يعتقد العديد من مسؤولي البنتاغون أن القتال سيتوقف خلال أشهر الشتاء، مع عدم قدرة أي من الجانبين على اتخاذ المزيد من الأراضي.
 
وقالت المصادر إنه في حالة استمرار الخسائر في ساحة المعركة، أو الانهيار الكامل للجيش الروسي، فإن موسكو قد تلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيمياوية، بما في ذلك غاز الأعصاب نوفيتشوك .

بدوره، قال أحد المسؤولين إن مثل هذا الهجوم سيشمل مواد كيمياوية يسهل إخفاؤها، ما يجعل من الصعب على الدول الغربية أن تحمل موسكو مسؤوليتها.
 
وأشار مسؤولون وخبراء إلى أن بعض المواد الكيماوية يمكن أن تستخدم في هجوم يسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا على الرغم من أن موسكو معروفة باستخدام غاز الأعصاب نوفيتشوك ضد شخص أو شخصين في وقت واحد.

فعلى سبيل المثال، يمكن تحويل بعض المواد الكيميائية إلى رذاذ أو استخدامها في الذخائر لإلحاق الضرر بمجموعة كبيرة من الناس.
 
إلى ذلك، أكدت المعلومات أن الولايات المتحدة على علم بأن روسيا تستثمر في زيادة قدرات أسلحتها الكيمياوية، وتم إطلاع أعضاء مجلس الشيوخ هذا الخريف على مخزونها من الأسلحة الكيمياوية والتهديد المحتمل على الأراضي الأوكرانية.

لكن المخاوف بشأن استخدامها المحتمل تأتي مع تزايد اعتقاد المسؤولين الأميركيين أن روسيا ستلجأ إلى حرب غير تقليدية إذا استمرت في التراجع.
 
ويدفع هذا التقييم إدارة بايدن إلى تحسين الكشف والاستعداد لهجوم كيمياوي محتمل. ففي هذا الخريف، أرسل البنتاغون فرقًا إلى دول أوروبا الشرقية لتحديث قواتها المسلحة بشأن الإجراءات في حالة وجود تهديد كيمياوي أو بيولوجي، وفقاً لمسؤول في وزارة الدفاع وشخص آخر مطلع على هذه الجهود.
 
(العربية)
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك