Advertisement

عربي-دولي

كر وفر.. هل يفتح "ساوث ستريم" باب المواجهة على مصراعيه؟

Lebanon 24
24-11-2022 | 14:05
A-
A+
Doc-P-1013997-638049211803707979.png
Doc-P-1013997-638049211803707979.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
تحمل التطورات المتلاحقة على جبهات القتال المشتعلة فوق الأراضي الأوكرانية، منذ 24 شباط الماضي، الكثير من سمات الكر والفر، لا سيما بعدما احتدام الجدل الأخير، حول ما إذا كان الروس أم الأوكرانيون، أو كلاهما معا، يتحملون مسؤولية إطلاق الصاروخ الأخير على الأراضي البولندية.
Advertisement

ويخضع هذا الجدل المتواصل، في الأساس، لمزاجية المواقف السياسية المتراوحة، صعودا وهبوطا، على بارومتر قياس مستوى العلاقات الأميركية الروسية، ليشي في نهاية المطاف بأن ثمة حبكة استخباراتية أوكرانية مقصودة تمّت حياكتها، قبل قرابة الأسبوعين، لجرّ حلف شمالي الأطلسي صوب الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
 
ماذا عن "ساوث ستريم"؟

ووفقا لوجهات نظر العديد من الخبراء المتخصصين في رصد ومتابعة أهمية البحر الأسود في حسابات الجانبين، ينبغي التوقف عند النقاط التالية:

- إعلان المفكر الروسي أليكسندر دوغين، عام 2015، عن رؤيته حيال تحويل البحر الأسود إلى "بحيرة أوراسية".
- قيام المقاتلات التركية بإسقاط قاذفة الـ"سوخوي" الروسية عند تخوم الحدود السورية في أواخر العام نفسه.
- إشارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء زيارته في العام التالي لجبل آثوس المقدس في اليونان، بمناسبة مرور ألف عام على وصول أول بعثة كنسية أرثوذكسية روسية إلى هناك، حول نية بلاده بشأن عدم وضع مشروع "السيل التركي" على الرف.
- تلقّي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تلك الإشارة بترحيب مما أفسح المجال أمام تسوية أزمة إسقاط الـ"سوخوي" واستئناف العلاقات الطبيعية بين موسكو وأنقرة.
- إقدام بلغاريا، المنضوية تحت لواء الناتو، على الانسحاب من اتفاقية استقبال الغاز الروسي، عبْر "ساوث ستريم"، ليُستبدل ذلك الخط، لاحقًا، بـ"تُرك ستريم".
 
ماذا عن عملية اليوم؟

بحسب جهاز الأمن الفيديرالي الروسي، تم إحباط هجوم إرهابي، الخميس، على خط أنابيب غاز "السيل الجنوبي"، الذي يمد تركيا وأوروبا بالطاقة.
 
(سكاي نيوز عربية) 
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك