Advertisement

عربي-دولي

تدريبات بموسكو.. هل باتت العاصمة في مرمى أوكرانيا؟

Lebanon 24
23-01-2023 | 14:30
A-
A+
Doc-P-1031520-638100978859827989.png
Doc-P-1031520-638100978859827989.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
يتجه مؤشر حرب أوكرانيا إلى موسكو، مع استعدادات روسية للدفاع عن العاصمة، وتحركات الخصوم لإمداد أوكرانيا بالأسلحة الثقيلة و"شن هجوم مضاد كبير".

ووفق محللين سياسيين، فإنه بعد تراجع فرص السلام فإن "كل شيء ممكن"، راصدين أسبابا تدفع روسيا لتوقع الهجوم في أي وقت على موسكو، وتدفع خصومها في الحرب لشن هذا الهجوم.
Advertisement

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، إجراء تدريبات في موسكو على استخدام منظومة S-300 المضادة للطائرات "لصد الهجمات الجوية على المنشآت العسكرية والإدارية المهمة".
 
وشملت التدريبات الدفاعية نشر فرق البطاريات على المجمعات في تشكيلات قتالية، وعند اكتشاف أهداف تشبه الطائرات والصواريخ الباليستية، قامت المدفعية المضادة للطائرات بإطلاق صواريخ إلكترونية. إلا أن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، رفض الإجابة على سؤال بشأن ما إذا كانت روسيا تخشى أن تكون موسكو مستهدفة، وأحال السؤال لوزارة الدفاع.
 
سياسة "خطوة بخطوة"

لا يستعبد الباحث المتخصص في الشأن الدولي، أحمد سلطان، تعرض موسكو لضربات صاروخية، وإن كان ليس الآن، لافتا إلى أن كل شيء وارد في الحرب بعد تراجع فرص السلام.

ويُرجع توقعاته باستهداف موسكو إلى سياسة "الخطوة خطوة" التي تتبعها واشنطن منذ اندلاع الحرب شباط الماضي.

ويضيف: "بدأت واشنطن بمحاصرة روسيا بعقوبات اقتصادية وحصار سياسي وإعلامي، ثم تغذية كييف بأسلحة ثقيلة، ومؤخرا إعلنت قرب فرض عقوبات على مجموعة "فاغنر" المسلحة الروسية التي تشارك مع الجيش الروسي في القتال، وحققت نجاحات في معركة سوليدار".
 
"صمود أوكراني"

"الوضع في روسيا متأزم".. بتلك الكلمات فسَّر لمايكولا بيليسكوف، الزميل الباحث في المعهد الوطني الأوكراني للدراسات الإستراتيجية، تحركات موسكو لنشر صواريخ وتأمين العاصمة بعد استهداف كييف العمق الروسي والقرم عدة مرات، منها:

• استهداف قاعدة عسكرية روسية في العمق؛ ما يؤشر لقدرة كييف مستقبلا على شن ضربات بعيدة المدى.

• تعرضت روسيا لهجمات تخريب بنى تحتية وضربات بطائرات مسيرة وأخرى مدفعية على مناطق حدودية مع أوكرانيا.

وبحسب بيليسكوف، فإن أوكرانيا أعطت روسيا درسًا قاسيًا، وهو أنها صامدة أمام أسلحة موسكو حتى الآن، بخلاف التحضير لهجوم مضاد قريبًا.

واستشهد على هذا "الصمود" بانسحاب الجيش الروسي من خيرسون، جنوبي أوكرانيا، وعدم قدرته على استعادتها. (سكاي نيوز عربية)
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك