Advertisement

عربي-دولي

مخزون السلاح الأميركيّ يُصاب بـ"نقص كبير".. ما السّبب؟

Lebanon 24
24-01-2023 | 04:10
A-
A+
Doc-P-1031695-638101576715996802.jpg
Doc-P-1031695-638101576715996802.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كشفت دراسة عسكرية عن نقص كبير في مخزون السلاح الأميركي بسبب الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وبحسب الدراسة التي نشرتها "وول ستريت جورنال" فإن أوكرانيا استهلكت مخزون 7 سنوات من إنتاج أميركا لصواريخ "جافلين".
Advertisement

ووفقاً للدراسة، فإن أميركا ستعاني من مشكلات في الذخيرة إذا واجهت الصين عسكرياً قريباً، مشيرة إلى أن مخزون السلاح الأميركي الحالي غير كاف في وقت الحرب.

وتم استهلاك مخزون 7 سنوات من إنتاج أميركا لصواريخ جافلين بتقديم 8500 وحدة منها إلى أوكرانيا. وعملياً، فإن واشنطن كانت قدمت لكييف 1600 منظومة "ستينغر" المضادة للطائرات والتي تساوي الكمية التي تم تصديرها للخارج خلال 20 عاماً.
ووفقاً للتقارير، فقد جرى تسجيل تراجع كبيرٍ في مخزونات مدفعية "هاوتزر" والرادارات المضادة للمدفعية، في حين أن إمدادات الجيش الأميركي تقلصت بأكثر من مليون طلقة من ذخيرة عيار 155 ملم. كذلك، فقد انخفضت المخزونات من نظام الدفاع الساحلي "هاربون".
وفي ظل هذه الخسائر ستعاني الولايات المتحدة من جملة تداعيات صعبة، يكمن أبرزها في نقص الذخيرة بحال حصول مواجهة قريبة مع الصين، بالإضافة إلى تأخر استلام الذخيرة بسبب اضطرابات سلاسل الإمدادات.
مع هذا، فإنّ إنتاج كل منظومة جافلين يتطلب أكثر من 250 رقاقة إلكترونية وتوفرها يواجه صعوبة في هذه الظروف.

ومنذ بدء الحرب الأوكرانية، قبل حوالي عام من الآن، أرسلت الولايات المتحدة أطنان من المساعدات العسكرية إلى كييف.

وتطالب أوكرانيا الدول الغربية بالمزيد من الدعم العسكري، مؤكدة أن ذلك سيكون عاملاً حاسماً في الحرب مع روسيا.

وقبل أيام، أعلنت الولايات المتحدة، عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار، تشمل خصوصا مئات المركبات المدرعة من أنواع مختلفة، لكنها لا تضم دبابات ثقيلة من طراز "أبرامز".

وبهذه الشريحة الجديدة، يرتفع إجمالي المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا إلى 26.7 مليار دولار منذ بدء الهجوم العسكري الروسي في 24 شباط.
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك