استمع البرلمان الايراني إلى حديث عضوه الإصلاحي عن مدينة كاشمر (في محافظة خراسان) بهروز بنيادي، وذلك بالتزامن مع الاحتجاجات التي تجتاح البلاد بعد انهيار الريال الإيراني.
وشن بنيادي نقدا لاذعا، في بداية حديثه، ضد كل من الرئيس السوري بشار الأسد والروسي فلاديمير بوتين، محذرا من تقارب البلدين على حساب "الضحية إيران".
وقال: "اليوم نشاهد الأسد وهو يزيد من تناغمه مع بوتين بكل وقاحة، هو لا يقلل فقط من أهمية (شهداءنا) في سوريا، بل ينكر في بعض الأحيان ذلك".
وباستكمال الحديث عن الأسد وبوتين، قال النائب الإيراني: "لا أستبعد أن يضحيا بنا لبنيامين نتانياهو ودونالد ترامب".
وعدد بنيادي ما وصفها بـ "عشرات الأمور الأخرى المثيرة للخجل"، قائلا: "في مطلع الثورة (1979) لم يخطر على بال الناس والمسؤولين أن يروا الاختلاس، والواسطة، والفساد الإداري، والفقر، والمحسوبية، والدعارة، والرياء، والكذب، والتحرش، وضرب الزوجات، والاغتصاب في المدارس وصفوف القرآن".
وتابع "المظلومون من الشعب الإيراني تحملوا المشاكل، ومنحوا المسؤولين فرصة 40 عاما".
(سكاي نيوز)