عربي-دولي

غزّة تستعدّ لمسيرة العودة الـ 73.. "جمعة حماية الجبهة الداخلية"

Lebanon 24
06-09-2019 | 10:00
A-
A+
Doc-P-623356-637033597533032766.jpg
Doc-P-623356-637033597533032766.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
للجمعة الـ 73، تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزّة فعاليتها، وذلك في تأكيد منها على وحدة الشعب الفلسطيني "في مواجهة محاولات إرباك الساحة الفلسطينية والعبث في أمنها الداخلي"، فيما تجري الأجهزة الأمنية بغزة تحقيقات مكثفة لمعرفة من يقف خلف التفجيرات التي وقعت مساء الثلاثاء 27 آب الماضي، وأدت إلى استشهاد 3 من عناصر الشرطة وإصابة آخرين، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال مجموعة من الأشخاص "لهم ارتباط مباشر بالتفجيرات الأخيرة".
وبحسب تقرير نشره موقع "عربي 21"، فقد أطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على اليوم "جمعة حماية الجبهة الداخلية"، مؤكّدة "وحدة الموقف الوطني في مواجهة الفوضى والعمالة والتكفير وخلط الأوراق".

وأدانت في بيان لها "العمل الإجرامي التفجيري الذي هدف إلى خلط الأوراق وحرف مسار شعبنا في مواجهة الاحتلال وأعوانه وأدواته الرخيصة"، مؤكدة "مساندتها للشرطة والوقوف بجانب رجالها للحفاظ على الأمن والسلم الأهلي".

وأكدت الهيئة أنّ "معركتنا مع الاحتلال ولن تكون مع غيره"، داعية إلى "الإسراع في استعادة الوحدة وتعزيز صمود شعبنا برفع العقوبات ومواجهة الحصار".

وشدّدت على أهمية "تواصل تصدي الشعب الفلسطيني في القدس وغزة والضفة ومخيمات الصمود في لبنان، لمخططات تصفية القضية الفلسطينية"، مؤكدة استمرار مسيرات العودة التي "ستبقى شوكة في حلق الاحتلال ورافعة للوحدة وأداة للتعبير الجماهيري الواسع في مواجهة مخططات الاحتلال، وحماية حق العودة وكسر الحصار عن غزة".

ودعت الهيئة الشعب الفلسطيني "حامي الجبهة الداخلية" إلى المشاركة في فعاليات اليوم، التي ستقام في مخيمات العودة قرب السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، مشدّدة على أن "أمن غزة وحماية الجبهة الداخلية، خط أحمر لا يمكن لأحد تجاوزه".

بدوره، شدّد عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل، على أهمية جمعة اليوم، التي هي "عنوان بارز لحالة الوحدة واللحمة الداخلية التي ترفض أي إشغال أو إرباك للساحة الفلسطينية، بعيدا عن البوصلة الحقيقة المتجهة نحو الاحتلال".

ونوّه إلى أنّ "هذه الجمعة تأتي في ظل ما يعيشه الشعب الفلسطيني من وحدة الموقف والمواجهة لحماية جبهته الداخلية، خاصة بعد سعي العدو وعملائه إلى إرباك الساحة الفلسطينية، وتفتيت النسيج الوطني، وإشغال الفلسطينيين بعضهم مع بعض، وحرف البوصلة".

وأضاف المدلل: "لذا كان هذا الموقف الموحد والقوي من قبل الكل الفلسطيني، الرافض لتفجيرات غزة، وما يحيكه العدو عندما لم يستطع أن يكسر إرادة شعبنا؛ عبر ارتكابه الجرائم والقتل والحروب المستمرة، في الوقت الذي كانت له المقاومة بالمرصاد".

وأكد أنّ "العدو يحاول إرباك ساحة المقاومة التي يعبر عنها قطاع غزة؛ باعتباره المخزون الاستراتيجي للمقاومة"، لافتا إلى أن "الاحتلال وعملاءه يدركون خطر جبهة المقاومة في غزة عليهم، لذا يعملون على إشغال الساحة الفلسطينية من قبل عناصر مشبوهة تدعي التدين، وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام ولا تخدم إلا العدو الصهيوني".

وذكر عضو الهيئة الوطنية، أن "هذه الجمعة تحمل عدة رسائل، الأولى للعدو، بأن جبهة المقاومة قوية ولا يمكن لها أن تصمت على ما يخطط له العدو وعملاؤه"، مؤكداً أنّ "أجهزة المخابرات العالمية ومعها الإقليمية لن يستطيعوا أن يخترقوا جبهة المقاومة".

وأما الرسالة التالية فهي للشعب الفلسطيني، أن "مواجهة المؤامرات الصهيوأمريكية، يجب أن تدفعنا جميعا نحو الوحدة، ورفض الأفكار المنحرفة التي لا تريد الخير لنا"، مشددة على أهمية "الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه أن يربك ساحتنا الداخلية أو يخدش وحدتنا".

وخاطب السلطة الفلسطينية بقوله: "طالما أن هناك انقساما نعيشه، فإن العدو سيتغول علينا أكثر وأكثر؛ بالاستيطان والتهويد والقتل والتهجير، ومواجهة كل هذه المخططات يتطلب إضافة لما سبق، دعوة رئيس السلطة محمود عباس لحوار وطني شامل، وأن يلتقي مع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية".

ونبّه إلى ضرورة أن "توقف السلطة العقوبات المفروضة على قطاع غزة، وتعمل على دعم صمود شعبنا، وتنهي حصار غزة؛ الذي لا يخدم سوى أعداء القضية الفلسطينية"، لافتاً إلى أنّ الرسالة الأخيرة للأمة العربية والإسلامية: "نحن نطمئنكم أن شعبنا لا يزال هو رأس الحربة والسد المنيع الذي يقف في وجه المشروع الصهيوني الذي يسعى للتمدد خارج فلسطين المحتلة".

وشدد القيادي على ضرورة "دعم صمود شعبنا الذي يدافع عن كرامة وشرف ومقدسات الأمة"، مؤكداً أنّ "فلسطين لا يمكن لها أن تستوعب عدوا غير العدو الصهيوني، ولا يمكن أن تستوعب فكرا منحرفا بعيدا عن الإسلامي الوسطي الحقيقي".
المصدر: عربي 21
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website