عربي-دولي

من هم "الجمهوريون الجدد" وما هي علاقتهم بترامب؟

Lebanon 24
13-09-2019 | 12:00
A-
A+
Doc-P-625351-637039658157255662.jpg
Doc-P-625351-637039658157255662.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

نشرت قناة "العربية" تقريراً بعنوان "الجمهوريون الجدد" للكاتب بيير غانم جاء فيه: "لم يستعمل الأميركيون بعد هذا التعبير أو هذه التسمية، وهم يحاولون استعمال تعبير آخر ينسبون فيه الأشخاص إلى الرئيس الأميركي ويقولون أحياناً "حزب ترامب" أو ما يشبه ذلك.

الحقيقة هي أن الحزب الجمهوري شهد تغييراً ضخماً خلال السنوات الخمسين، وتمكّن تيار المحافظين من السيطرة على ثقافة الحزب حتى وصلنا إلى وقت من الصعب علينا التفرقة بين "المحافظين" و"الجمهوريين".

كان هناك حتى تيار "المحافظين الجدد" و"حزب الشاي" وسقط الحزب الجمهوري الأميركي في أزمة هوية إلى أن جاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وكان الجمهوريون يتحدّثون عن استعمال القوة العسكرية في الخارج لتحقيق السياسات وحماية المصالح، ترامب يتحدّث عن التهويل بالقوة العسكرية واستعمالها للضرورة القصوى.

الجمهوريون يعتبرون روسيا عدوّاً، ترامب يعتبر أنه يجب العمل مع روسيا لحلّ مشاكل العالم.

الجمهوريون يتمسكون بالتجارة المفتوحة، خصوصاً مع الصين، وترامب يعاقب الصين ويستعمل الضرائب الجمركية ضدها.

الأكثر إثارة للانتباه أن الحزب الجمهوري يتأثّر كثيراً بزعماء الكنائس الإنجيلية والبروتستانية؛ ترامب، حافظ على علاقة جيدة مع هذه الكنائس لكنه أفسح مجالاً واسعاً لأقليات رفضت هذه الكنائس التعاطف معها مثل المثليين.

الأهم من كل هذا أن دونالد ترامب ومنذ أعلن ترشيحه للرئاسة الأميركية مروراً بالانتخابات وسنتين ونصف من رئاسته لم يلفظ كلمة "محافظ" وأهمل هذا التيار وكأنه ثوب مهترئ.

 

الآن يخرج حزب أميركي ضخم من عقيدة "المحافظين" إلى حزب غير عقائدي ويشبه كثيراً دونالد ترامب.

"الجمهوريون الجدد" سيكونون مثل دونالد ترامب وكل ما نريده في العالم العربي والإسلامي هو أن نقول لهم إن لدينا مصالح مشتركة.

نريد سيارات ولدى الأميركيين سيارات، نحتاج إلى أدوية وسلاح ولديهم الكثير من هذا، نريد العيش داخل حدودنا من دون تدخلات خارجية وهم يوافقون على ذلك.

دول العالم العربي والإسلامي تريد العيش بأمن واستقرار وأن تحسّن وسائل حكمها واقتصادها على طريقتها، وترامب و"الجمهوريون الجدد" يوافقون على ذلك.

لا يريد ترامب و"الجمهوريين الجدد" إقناعنا بأن حكم رجب طيب أردوغان في تركيا ومحمد مرسي في مصر هو نموذج يحتذى به وصديق للولايات المتحدة، ولا يريدون إسقاط نظام صدّام حسين لتنتشر الديموقراطية مثل أحجار الدومينو، كما حلم جورج دبليو بوش.

بعد يوم من إقصائه مستشار الأمن القومي جون بولتون كشف ترامب بوضوح عن خلافه مع مستشار جاء من إدارة بوش وقال متحدثاً عن العراق: "لا أقول إن قرار العراق كان قراره بل كان لديكم الرئيس وآخرون" وأضاف ترامب "أما أنا فكنت أعارض هذا القرار".

"الجمهوريون الجدد" هم دونالد ترامب وإن لم ينجح في إعادة إنتاج الحزب على صورته، فإن هذا الحزب الذي ينتج رؤساء أميركيين لن يعود كما كان في السنوات الخمسين الماضية.

تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website