Advertisement

لبنان

جلسة حكومية الاسبوع المقبل والاستحقاق الرئاسي بين الراعي وفرنجية وباسيل

Lebanon 24
25-01-2023 | 22:08
A-
A+
Doc-P-1032296-638103069743544723.jpg
Doc-P-1032296-638103069743544723.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
لم يشهد الملف الرئاسي أي جديد، بعد الحركة السياسية خلال الأيام القليلة الماضية.وأثار كلام النائب علي حسن خليل عن الاستعداد للسير برئيس تيار المردة سليمان فرنجية إذا تأمنت له أغلبية 65 صوتاً بلا الكتلتين المسيحيتين الكبيرتين، أثار استياء الكتل المسيحية وبكركي، إذ زار النائب باسيل بكركي يرافقه النائب جورج عطالله، وتمّ البحث بالملف الرئاسي وتطورات الساعة.وأشار باسيل من بكركي بعد اللقاء أن «موقع رئاسة الجمهورية هو لكل اللبنانيين، ولكن لا يمكن لأحد أن يتخطى في هذه النقطة المكون المسيحي، وهذه المحاولات التي نشهدها لا يمكن ان نسمح بمرورها، لذلك نتطلع بكثير من السلبية الى أي كلام يتمحور حول تخطي المكوّن المسيحي ونتطلع بكثير من الإيجابية الى الكلام الذي سمعناه هذه الليلة عن عدم ورود او قبول تخطي هذا المكون، والمسيحيون كغيرهم من اللبنانيين معنيون بأن تكون لهم كلمتهم وبأن يسعوا لكي تكون لهم كلمة اساسية في هذا الاستحقاق. وهذه المبادرة تبقى في النهاية بيد صاحب الغبطة، ونحن دائماً متجاوبون وملبون لأي مبادرة من هذا النوع».وافادت المعلومات بأن فرنجية سيزور بكركي اليوم.
Advertisement
وكتبت" اللواء" ان النائب فيصل كرامي دخل على خط الاتصالات الرئاسية بين بري وباسيل لتقريب وجهات النظر متمنيا على باسيل وقف السجالات الاعلامية وفتح ابواب الحوار على ان تشمل سليمان فرنجية .
حكوميا اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في كلمة القاها مساء أمس في حفل اتحاد «ارادة» انه سيستمر في دعوة مجلس الوزراء للانعقاد من اجل بت الامور الطارئة وأهمها الاوضاع الصحية والمعيشية والبيئية والتربوية التي ستكون على جدول اعمال مجلس الوزراء الاسبوع المقبل.
وقال: شهدنا في اليومين السابقين إنقسامات في الجسم القضائي، هذا الامر ينذر بتداعيات خطيرة اذا لم يعمل أهل الشأن أنفسهم على حلّ هذه المعضلة بحكمة، بعيدا عن السجالات السياسية والحملات المتبادلة التي تتسبب بالمزيد من الوهن القضائي ومن انعدام الثقة بالقضاء من قبل الغالبية الساحقة من اللبنانيين.
وكتبت" الديار": اضراب المعلمين في كافة القطاعات دخل اسبوعه الثالث ولا حلول حتى الان في ظل دعوات روابط المعلمين لاستمرار الاضراب للاسبوع الرابع وتنفيذ سلسلة تحركات شعبية، واعتصامات في المناطق اليوم، في المقابل تكثفت الاجتماعات الحكومية برئاسة ميقاتي وحضور وزير التربية عباس الحلبي لاقرار بعض الحوافز المالية المتعلقة ببدلات النقل، هذا الاجراء بحاجة الى مراسيم تصدر عن مجلس الوزراء، ومن المتوقع عقد جلسة حكومية الاسبوع المقبل مخصصة للشان التربوي رغم اصرار رئيس الاشتراكي على وضع بند ملف مطمر الناعمة.
 
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك