Advertisement

لبنان

قلق أمني من أحداث ساخنة تُـمهد لانتخاب الرئيس وهذا ما يريده "التغييريون"

Lebanon 24
25-01-2023 | 22:34
A-
A+
Doc-P-1032302-638103081505049406.jpg
Doc-P-1032302-638103081505049406.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتبت" الديار": قالت مراجع سياسية ان الذين يشككون بالمعلومات عن عودة الخلايا الارهابية النائمة الى العمل والتحرك مؤخرا، عليهم ان يسالوا مخابرات القوى العسكرية عن المعلومات عن احباط عملية ارهابية انتحارية باحزمة ناسفة من قبل ٣ ارهابيين منذ اسابيع في احد المناطق، وكيف تم كشف الخلية الارهابية من قبل الاجهزة الامنية، ولم يتم الاعلان عنها حرصا على الاستقرار العام وعدم بث المزيد من اجواء الخوف والقلق عند المواطنين.
Advertisement
وسالت المراجع عن الخلفيات وراء قرار المحقق العدلي القاضي طارق البيطار المفاجئ في هذا التوقيت بعد انكفاء لسنة واكثر، واصدار قرارات من شانها هز الاستقرار رغم استحالة تنفيذها مهما كانت الاعتبارات، وصدورها في هذا التوقيت من شانه تعميق الانقسامات والخلافات.
وفي المعلومات المؤكدة، ان اكثر من طرف سياسي يخشى من احداث امنية ساخنة تسبق الاستحقاق الرئاسي وتهدد السلم الاهلي، تدفع الدول الخليجية ومصر وفرنسا وواشنطن الى التدخل بالتوافق مع ايران وسوريا للوصول الى تفاهم رئاسي عبر دوحة جديدة، وما يعزز هذا السيناريو القلق الاوروبي من الانهيار في لبنان وانتقال موجات من النازحين السوريين الى القارة الاوروبية الغارقة في ازمات اقتصادية واعباء النازحين الاوكرانيين . رغم ان المعلومات كشفت، ان الاجتماعات السورية السعودية والسورية الاماراتية لم تتطرق الى لبنان لامن قريب ولامن بعيد.

وكتبت ندى ايوب في" الاخبار": قرارات القاضي طارق البيطار وما تبعها من كباش مفتوح على مصراعيه قسّم العدلية بشكل واضح، وسيؤدي إلى تحرّك شارع آخر تدفعه إجراءات النائب العام التمييزي غسان عويدات بحق قاضي التحقيق للاعتراض «حمايةً للبيطار»، ظناً أن ذلك يضمن ظهور الحقيقة في جريمة تفجير مرفأ بيروت. وعلمت «الأخبار» أن الحماسة ليست عالية في صفوف الناشطين للنزول إلى الشارع. وكأن الجميع تحت تأثير التطورات وغرابتها. إلا أن سرعة إخلاءات سبيل الموقوفين في القضية، دفعت البعض إلى طرح أفكار للتحركات والدعوات.
ومن منطلق أن «عويدات يريد منع البيطار من استكمال التحقيقات» نفّذ أهالي الضحايا يرافقهم عشرات الناشطين التحرك الأول أمام منزل عويدات. وبدأ توزيع دعوات للتظاهر والتصعيد اليوم عند الحادية عشرة أمام قصر العدل تزامناً مع اجتماع مجلس القضاء الأعلى للبت في قضية البيطار، ودعوات أخرى للتواجد أمام منزل البيطار بهدف حمايته. جميعها حملت وسوماً من قبيل «7 أيار قضائي. مع القاضي البيطار. رجع ياخد بيطارنا...». أما مبدأ عدم التدخل في القضاء فسقط من موشّح نواب كتل «تجدّد» و«القوات» و«الكتائب» وعدد من «التغييريين»، الذين سيزورون قصر العدل اليوم للقاء رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود ووزير العدل وإبداء اعتراضهم على «مخالفة القوانين الهادفة إلى تطيير البيطار والتحقيقات».
أمنياً، يفيد أكثر من مرجع أمني بارز بأن «الأجهزة تتحضّر لمنع أي اهتزاز. وتخوّفها ليس نابعاً من مجرّد تحليل للمشهد العام، إنما بناء لمعطيات، وهي في حالة مراقبة ورصد لنشاطاتٍ في أكثر من منطقة». وتضيف «الخطر الذي نعتبره طارئاً هو الفتنة المسيحية - الشيعية تحديداً وليس شيئاً آخر». أحد السيناريوهات المحتملة بقوة «اغتيالات سياسية معيّنة تطاول شخصيات نعتبرها اليوم في دائرة الخطر يؤثّر استهدافها في استقرار البلد، وتدفع إلى ما يشبه أحداث الطيونة بنسخة أكثر عنفاً وأوسع نطاقاً».
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك