Advertisement

لبنان

الجريمة سهلة في لبنان.. والارقام تدق ناقوس الخطر

نايلة عازار - Nayla Azar

|
Lebanon 24
04-04-2024 | 02:30
A-
A+
Doc-P-1183009-638478179216469552.jpg
Doc-P-1183009-638478179216469552.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
 بكثير من الحزن والأسى شيعت بيروت جثمان نزيه الترك في مسجد الخاشقجي. قد لا يعرف الكثيرون من هو نزيه، الا ان الجميع سمعوا بالجريمة التي هزت منطقة الاشرفية ليل الاحد – الاثنين والتي راح ضحيتها الترك.
Advertisement
وفي تفاصيل القضية، عمدت عاملة سورية، كانت قد استقدمت لمساعدة زوجة نزيه، وبالاتفاق مع سوريين آخرين، على تسهيل دخولهم الى منزل المغدور لسرقته، الا أن عودة الأخير الى البيت بسرعة عجلت موته وجعلت زوجته طريحة الفراش بعد ان ضربوها بقسوة بهدف القتل.
 
انها ليست الجريمة الأولى، ولن تكون الأخيرة طبعاً، كما ان العاملة السورية والمشتبه بهم، الذين تواروا عن الأنظار القي القبض عليهم لاحقا.
وبحسب أرقام "الدولية للمعلومات"، فقد شهدت المؤشرات الأمنية في الشهرين الأوّلين من العام الحالي تراجعًا مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، وعلى الرغم من ذلك فقد ارتفعت أعداد القتلى بنسبة 91.3%، وحوادث الخطف مقابل فدية مالية بنسبة 150%، كما ارتفعت حالات الانتحار بنسبة 14.3%
في المقابل، تراجعت سرقة السيارات بنسبة 12.8%، وجرائم السرقة بنسبة 13%.
 
اذا، عاد الوضع الأمني ليؤرق بال اللبنانيين، وعادة الجريمة لتتصدر المشهد العام في البلاد في ظل تعثر واضح للقوى الأمنية نتيجة عوامل عدة ابرزها العامل المادي، فهل من يتحرك سريعاً قبل انفلات الوضع بشكل دراماتيكي؟
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك

نايلة عازار - Nayla Azar