لبنان

توزير "الأقليات".... بلا حكومة الـ 32!

Lebanon 24
02-07-2018 | 06:13
A-
A+
Doc-P-489251-6367056672608006635b399862b2834.jpeg
Doc-P-489251-6367056672608006635b399862b2834.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
google
A+
A-
facebook
facebook
facebook

تحت عنوان "توزير "الأقليات".... بلا حكومة الـ 32!" كتبت رلى ابراهيم في صحيفة "الأخبار" مشيرة الى انه في نظام الطوائف، المطلوب تمثيل كل الطوائف، وهو ما يفترض أن يراعيه مشكّلو الحكومة في الدرجة الأولى. ولكن ما إن يبدأ التشكيل حتى يغصّ هؤلاء ببحصة الطوائف الصغرى تحت ألف حجة وحجة.

واعتبرت ابراهيم على الرغم من كلام وزير الخارجية جبران باسيل عن ضرورة تمثيل السريان والعلويين، وما تلاه من تصريح لرئيس الجمهورية ميشال عون خلال حضوره افتتاح المقر البطريركي السرياني في العطشانة عن ضرورة "عدم تهميش أي طائفة"، لا سيما السريان، الاّ أن السياسيين ورجال الدين يشعرون لأن ثمة من يربط هنا توزير الأقليات بتوسيع الحكومة إلى 32 وزيراً، وإلا فلا مكان لأي إضافة سوى المتعارف عليها في السابق. ذلك على رغم أن الحجة خلال تشكيل حكومة تمام سلام كانت معكوسة، حين قيل إن تمثيل الأقليات يجري في حكومة من 24 وزيراً ولا يمكن تطبيقه على الحكومة الثلاثينية! هكذا يتبين أن كل الحكومات تجاهلت وجود شخصيات سياسية وتكنوقراط، ينتمون إلى طوائف "الأقليات". والتبرير موجود دائماً. يثير هذا الأداء حفيظة رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، فالتمثيل لا يفترض أن يربط بحجم الحكومة بل بـ"حقوق طائفة من المرفوض أن تبقى ممنوعة من الصرف". ويضيف: "مهما كان عدد الوزراء، نصرّ على تمثيلنا وألا نبقى على هامش هذا النظام"، مشيراً الى ان ما جرى في السابق، قضية "إجحاف تاريخي يفترض أن ينتهي اليوم بتمثيل طائفة مهمشة في بلد أساس نظامه المحاصصة الطائفية". الكرة اليوم ليست في ملعب الحريري ولا حتى في ملعب باسيل. مفتاح "التمثيل العادل لكل الطوائف"، بما فيها الطوائف الصغرى، بيد رئيس الجمهورية ميشال عون الحريص على هذه القضية.

 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 


تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website