لبنان

تسهيلات مفخّخة لـ"القوات".. وعقدة الحريري الأساسية هي "عون-جبران"

Lebanon 24
20-07-2018 | 06:50
A-
A+
Doc-P-495122-6367056716532474835b515beb8e6f5.jpeg
Doc-P-495122-6367056716532474835b515beb8e6f5.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
google
A+
A-
facebook
facebook
facebook

تحت عنوان تسهيلات "مفخّخة" لـ"القوات"؟، كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية": يفضّل الرئيس سعد الحريري الوقوف الى يسار رئيس الجمهورية ميشال عون في إحتفال الذكرى الـ 73 لعيد الجيش في الفياضية بعد أيام بصفته رئيس حكومة وليس رئيساً مكلّفاً، وخلفه "طاقم" حكومة ما بعد الانتخابات وليس وزراء تصريف أعمال.

المؤكّد حتى الآن أنّ العراقيل أكبر من أن تُحلّ بأيام. المتشائمون يذهبون الى أبعد من ذلك "ربما يحتفي العهد بعامه الثاني في 31 تشرين الأول بلا حكومة"!. 

على رغم كل ما أشيع عن توزيع ملفات ومحاور عمل داخل "التيار الوطني الحر" تسهيلاً لمفاوضات تأليف الحكومة، خصوصاً على خط بعبداـ "بيت الوسط"، لا يزال رئيس "التيار" وزير الخارجية جبران باسيل يُمسك "بيد من حديد" "تفاصيل" الملف الحكومي.

يقول القريبون من باسيل: "صعوبة الالتقاء المباشر بينه وبين الرئيس المكلّف حتّمت توزيع المهمات وليس "سوء" العلاقة مع الأخير".

منذ البداية حاور باسيل الرئيس المكلّف بصفته مفاوِضاً عن تكتل "لبنان القوي" وعن "حصة" رئيس الجمهورية، محدِّداً بطريقه "أحجام" القوى السياسية الأخرى بما في ذلك "القوات اللبنانية" وحجم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط داخل "الحكومة الفعلية" للعهد. لم تكد تمضي أيام قليلة على انطلاق المشاورات حتى أدرك الحريري أنه أمام عقدة أساسية إسمها، ليس العُقدة المسيحية، بل "عُقدة عون-جبران"!

آخر أخبار التأليف لا تبشّر بولادة قريبة، فالعُقد على حالها وأشدّها وجعاً للرأس الدرزية ثم المسيحية. قبل أيام إستشعرت "القوات" هبّاتٍ إيجابية مصدرها بعبدا في ما يتعلق بتقبّل عون وباسيل للمطالب القواتية في الحكومة.

بعد لقاء وزير الإعلام ملحم الرياشي مع رئيس الجمهورية في بعبدا أمس كان لافتاً صدور موقف هو الأوّل من نوعه بُعيد إنتهاء إجتماع تكتل "لبنان القوي" حيث أعلن كنعان أن ليس هناك أيّ "فيتو" على إسناد حقيبة سيادية لـ"القوات اللبنانية" أو على عدد الوزراء"، داعياً الى "التوقف عن النفخ في العُقدة المسيحية". وقد كان لافتاً قوله: "نحن نُسهّل، ولا يُطالبنا أحد بأكثر من ذلك!".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

(ملاك عقيل - الجمهورية)


تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website