لبنان

السنيورة: نعيش 3 مخاطر.. وهذا ما قاله عن احتمال اندلاع حرب!

Lebanon 24
12-09-2019 | 07:23
A-
A+
Doc-P-624985-637038699296314562.jpg
Doc-P-624985-637038699296314562.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
كتبت طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": "لا ينظر الرئيس فؤاد السنيورة بإرتياح الى مسار الأوضاع والمعالجات المطروحة للأزمات السياسية والإقتصادية والمالية، ويرى أنّ البحث عن معالجة هذه الأوضاع يتم في "المكان الخطأ"، وينتقد بعض مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون، متحدّثاً عن "توازن داخلي مختل"، محذِّراً من "أنّ "اتفاق الطائف" مستهدَف بما يعنيه من عيش مشترك، ومنع قيام حلف الأقلّيات المقصود منه فعلياً تفتيت البلد".
يرى السنيورة في دردشة له، أمس، مع مجموعة من الإعلاميين، "أننا نفتش عن الحلول للأزمات في المكان الخطأ"، ويقول "نحن الآن لدينا في الحدّ الأدنى 3 مجموعات من المخاطر التي نحن في خضمّها:
- المجموعة الاقتصادية والمالية التي تتضمن الآتي:
أـ العجز الكامل والكبير في موازنة الدولة.
ب - العجز الكبير في ميزان المدفوعات وهو حجز تراكَم على مدى 8 سنوات.
ج- العجز في النموّ بنسبة نصف الى واحد في المئة في السنة، وهو أدنى من نسبة الزيادة السنوية لعدد السكان.
- المجموعة الثانية: تتمثل في الخطاب الذي يزيد الاحتقان في البلد (كل جهة تحقن جماعتها، بحيث تعتقد أنها تتحدث اليها فقط وأنّ الآخرين لا يسمعون، ولكن تكون النتيجة مزيداً من الاحتقان ما يؤدي الى التشكيك بالركائز الأساسية لاتفاق الطائف والدستور والدولة وسلطتها وحياديّتها وحيادية المجلس الدستوري الذي شُكّل أخيراً بهذه الطريقة، وكذلك حيادية السلطة القضائية، ما يزيد من عدم الثقة بين الناس والدولة وبين الناس والمجتمع السياسي، إنّ هذا الجوّ هو جوّ طارد للكفايات وللناس الذين يمكن أن يفيدوا في مجال تشجيع الاستثمارات، وكل هذا أوجد حالةً من الخوف التي تدفع المواطن الى الملجأ الطائفي أو المذهبي.
ـ المجموعة الثالثة، وهي أنّ المشكلة ليست مشكلة التوازن الداخلي فقط، بل إننا نلعب بالتوازنات الخارجية كمَن يلعب في "ممرّ الأفيال". وحتى الآن ليس هناك تنبّهٌ للمشكلات".
ويرى السنيورة "أنّ المعالجات المطروحة للمجموعة الأولى من المخاطر بخفضٍ ماليّ من هنا أو هناك ليست كافية، إنّ كل ادوات المعالجة النقدية والمالية ضرورية ولكننا تخطينا هذه المعالجة التي تُعتبر كافية، الى حدٍّ أنّ الامور باتت تحتاج الى معالجة سياسية وليس بالأمور النقدية وغيرها. وانّ مجموعة المخاطر الثلاثة ينبغي معالجتها في الوقت نفسه لأنها متداخلة".
ويقول السنيورة رداً على سؤال حول "حزب الله" وخطابه وتأثيره على البلاد: "الناس من دون أن يدروا كأنهم باتوا ملتزمين بتفكير الحزب وأسلوبه.. وحتى اللحظة لا يبدو أننا قادرون على الاتفاق على قاعدة في الحياة هي "اعطِ خبزك للخباز" حتى تأخذ خبزاً، فشأننا العام ما عاد ممكناً إدارته بهذا الاسلوب، إذ بتنا مروّضين جميعاً وعقولنا ما عادت تفرز والتوازن الداخلي إختل".
وفي ردّ على سؤال يقول السنيورة إنه "في الحدّ الأدنى" كان يجب أن يصدر عن رئيسي الجمهورية والحكومة "موقفٌ يعترض" على موقف الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء.
ويضيف: "في الاشتباك الذي حصل على الحدود الجنوبية يجب أن يصدر موقف عن الدولة، وهناك مَن يغيّب الدولة كلياً". لكن يؤكد في المقابل أنه "يجب أن نرى دائماً أنّ إسرائيل هي العدو".
وينتقد السنيورة مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويتهمه بارتكاب "إساءاتٍ"، ويقول: "لا ينبغي التفريقُ بين اللبنانيين حتى نكسب مزيداً من الناس تحت عامل الخوف، وإنّ مسطرة رئيس الجمهورية يجب أن تجمع الناس وعليه أن يتخلّى عنها لكي لا يحاسبه الناس عليها".
ورداً على تأكيد نصر الله الالتزام بالقرار 1701، يقول السنيورة "إنّ هذا القرار مثلما يحمي إسرائيل يحمي لبنان". وسلاح "الحزب" كان يُفترض أن لا يكون في الجنوب.
وهل يمكن إعلان حال طوارئ سياسية؟ يجيب السنيورة: "إعلان حال طوارئ سياسية هو في الأداء وليس في الإعلام".
وعندما يُسأل: الى أيِّ مدى يرى احتمالات نشوب حرب؟ يجيب السنيورة: "خلينا نمرّق الانتخابات الإسرائيلية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website