علم "لبنان ٢٤" من مصادر متابة أنه وبالرغم من أن احدا لا يتحدث بوجود عقدة درزية في المرحلة الحالية، غير أن الواقع يقول غير ذلك.
واشارت المصادر الى أن العقدة لا تزال موجودة وقد تظهر للعلن بعد حل العقد الاساسية، وستؤدي بدورها الى عرقلة التشكيل، خصوصا أن حلفاء النائب طلال ارسلان سيصرّون على أن يتمثل في الحكومة.