لبنان

باسيل "يرقص" في زمن الجوع!

Lebanon 24
22-02-2021 | 06:11
A-
A+
Doc-P-796131-637495713151023281.jpg
Doc-P-796131-637495713151023281.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتبت كلير شكر في" نداء الوطن": بعد مضيّ أكثر من أربع سنوات ونيّف على عهد ميشال عون، من المستغرب ألا يكون باسيل قد أدرك بعد أنّ الرأي العام، أو حتى القوى المحلية أو الخارجية، غير مقتنع بسياسة الفصل بينه وبين رئيس الجمهورية، فيصرّ على اللجوء إلى لعبة التمايز بينهما حيناً والتماهي أحياناً أخرى، في المقابل يعمل رئيس الجمهورية على اقناع الفرنسيين للتوسّط بين الحريري وباسيل، فيما وقائع السنوات الأربع تثبت بما لا يقبل الشكّ بأنّهما جسمان برأي واحد! ومع ذلك ينهي باسيل كلمته بخلاصة تقول "لا دخل للرئيس" بمبادرته الأخيرة.

- مسألة الحقوق. استخدم باسيل ثماني مرات هذا التعبير في خطابه أمس، وهو في صلب كل المعارك السياسية التي خاضها "التيار" منذ عودة العماد ميشال عون من المنفى في العام 2005، لتكون ملاصقة لمعركة "التحرر" التي أعلنها بعد انتهاء معركة التحرير.

ولكن هل من يسأل "التيار" ما هي حقوق المسيحيين في العام 2021؟ هل هي حقيبة الطاقة؟ الثلث المعطل؟ أم وزارة الداخلية؟ هل هي في عدد الوزارات أم في نوعيتها؟ في المساواة التشاركية مع بقية القوى؟ أم في الصمود والبقاء؟ في لقمة العيش وفرصة العمل؟ في خطة إنقاذية تبقي من لا حول ولا قوة له على الهجرة؟ من أقنع باسيل أنّ الحفاظ على ما تبقى من الزعامة العونية يؤكل من كتف "فتات" الوزارات والمراكز؟ وكيف سارع لبيع كل هذه "الحقوق" مقابل اقرار القوانين الإصلاحية؟ وهل مشاركة "التيار" في الحكومة وفق معاييره ضمانة لإقرار هذه القوانين؟ الأهم من ذلك كله: كيف توظّف هذه الضوضاء حول الحقوق والمواقع طالما أنّ هذه الحكومة مسيّرة بريموت كونترول المبادرة الفرنسية ورقابتها؟
المصدر: نداء الوطن
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website