رغم أن الفنان المصري الراحل ممدوح عبد العليم، تخرج من كلية العلوم السياسية، إلا أنه لم يكن حريصاً علي أن يقدم نفسه كصاحب رأي سياسي، مكتفياً بالتعبير عن قناعاته السياسية والوطنية من خلال أدواره التي ارتبط في أشهرها بكتاب ومخرجين "ملتزمين وطنياً".
ودونما صخب رحل عبد العليم، لكن أعضاء جماعة الإخوان حولوا وفاته، في خرق للأعراف الإنسانية والأخلاقية، إلى فرصة للشماتة فيه لانحيازه لثورة "30 يونيو" ضد نظام "الإخوان"، لتتحول الوفاة لملاسنة إعلامية ذات طابع سياسي على مواقعهم وصفحاتهم.
المذيعة السابقة بالتلفزيون المصري وأحد أذرع الإخوان الإعلامية حالياً، آيات عرابي نشرت على حسابها بموقع "تويتر" شماتة صريحة في رحيل ممدوح عبدالعليم قائلة: "مات العبد الفاجر ممدوح عبد العليم، المنافق الشامت الذي شمت في اختطاف الرئيس مرسي، وسخر منه وهو لا يملك الرد عليه، المدافع عن المخلوع، رفيق المجرمين، وطبال الخونة ولصوص الأوطان والقتلى".
(24)