تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

The Voice Kids: "نجوم" على حبال الصدمات!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
12-01-2016 | 13:30
A-
A+
The Voice Kids: "نجوم" على حبال الصدمات!
The Voice Kids: "نجوم" على حبال الصدمات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هدوء وصخب اضواء، و"دعسات" صغيرة مرتجفة تعبر ممرات الكواليس والخوف. 1،2،3، يصدح "أحلى صوت" امام جمهور مصفق، وثلاثة مقاعد ضخمة. ليس المطلوب سوى مقطع من اغنية يختارها "المغني" بنفسه. الحلم يتلخص باستدارة، او ثلاث في افضل الأحوال. لكن الجميع هنا خاسرون، باستثناء شخص واحد ينال اللقب في نهاية برنامج "احلى صوت" The voice Kids والذي اختارته MBC نسخة مخصصة للاطفال (من 7 اعوام الى 14) بعد تجربة The Voice للكبار. يلاقي البرنامج متابعة ملموسة من قبل جمهور الوطن العربي الذي أسرته أصوات الأطفال المشاركين ومواهبهم. لكنه في الوقت عينه يثير أكثر من تساؤل لدى كثيرين حول جدواه واحترامه لحقوق الأطفال أو مدى مراعاته لتأثيراته المحتملة على نفسية الصغار. يبدي المخرج المسرحي والمعالج النفسي كريم دكروب اكثر من ملاحظة تتعلق بطبيعة مبدأ الربح والخسارة القائم عليه البرنامج. يقرّ في حديث لـ"لبنان 24" بأن "تنمية مواهب الطفل ضرورية لكنها تخضع لمعايير دقيقة". لا يمانع دكروب فكرة ظهور الموهوبين على الشاشات لأنّها مفيدة لهم وتشجع اقرانهم من المتفرجين على تنمية مواهبهم والإهتمام بها، غير أنّ هذا الأمر يجب أن يحاط بعناية خاصة وبشروط تحدّ من أي تأثير سلبي، وتكون ترجمته عبر طريقة التنافس. كتربوي ومعالج نفسي ورائد في عالم المسرح، يشعر دكروب بأن برنامج "احلى صوت" يغلّب المسألة التجارية والتسويقية والإعلامية على حساب الاطفال ومواهبهم. يضيف شارحاً:"نلاحظ اولا أن ثمة تفاوتاً في اعمار المشتركين وغياباً لتقسيمات بحسب الفئات الغنائية. ثم أن طريقة اعتلاء المسرح بهذا الشكل عادة ما تكون مدروسة بالنسبة الى الراشدين اذ توّلد حالاً من الرهبة والتشويق لدى المشترك والجمهور على حدّ سواء ما يمّكن الوسيلة الاعلامية من "استغلال" هذه اللحظات والمشاعر تسويقياً وترويجياً، لكن هل هي صالحة لصغار السنّ؟! لا، إذ من الضروري خلق بيئة صديقة ومريحة للاطفال لدى مشاركتهم في مثل هذه المسابقات". ليس هذا وحسب، إذ يعلّق دكروب على طبيعة التنافس في هذا البرنامج وكيفية الربح والخسارة: "عدم الاستدارة وعدم قبول طفل موهوب من شأنها ان تشعر الطفل بخيبة قد لا تختفي بسهولة، بل قد ترافقه طوال حياته ولا سيّما اذا كان في عمر مبكر". ويلفت الى احتمال قيام هؤلاء الاطفال بردّ فعل عكسي قد يترجم بامتناعهم عن ممارسة الأنشطة في المجتمع أو الشعور بالرفض، وقد لا يحصل هذا الامر إطلاقاً، "ولكن طالما أن الاحتمال وارد فلمَ نعرّض اطفالنا لهذا النوع من الصدمات"؟ في المقابل، يشير دكروب الى تأثيرات سلبية قد تطال أيضاً الفائزين على مسارح برامج تجارية، تترجم بفقدان الأهل سلطتهم على اطفالهم ما يؤثر في العملية التربوية السليمة، أو بشعور هؤلاء بانهم متفوقون على سواهم. أمّا من الناحية الطبية والبيولوجية، فيشير دكروب إلى أنّه في الفترة الممتدة بين بداية المراهقة ومرحلة البلوغ، يتدفق الدم الى الحنجرة بقوّة ما يحتّم عدم تعريضها لضغوطات وجهد وإرهاق. على أيّ حال، ليس معروفاً ما اذا كان برنامج "احلى صوت" يلحظ تواجد مرافقين نفسيين للاطفال يتابعونهم قبل وخلال وبعد هذه التجربة. وعليه يعوّل دكروب على دور الاهل في مواكبة اطفالهم ورسم الاطار الصحيح الذي يخوّلهم اجتياز هذه المنافسة باقل الاضرار الممكنة. وينصح جميع الأهالي بالعمل على تنمية مواهب اطفالهم عبر تسجيلهم في معاهد لتعلم الموسيقى وعلى رأسها "الكونسرفاتوار"، بحيث يتلقى الطفل التدريبات اللازمة ويتعلم تقييم ادائه فيعرف اين أخطأ وأين أصاب ويشارك في مسابقات مماثلة تؤهله في مرحلة لاحقة الإشتراك ببرامج مثيلة لـ The voice kids ويكون مهيأ نفسياً لخوض هذا التحدي. لا شكّ في أن برنامج The voice kids في نسخته العربية ليس الاول من نوعه لناحية استضافة اطفال يحبون الغناء ويتمتعون بهذه الموهبة والنعمة. لكنه حتماً مختلف. منذ اربعين عاماً وقف Jack Martin على مسرح بسيطـ مستضيفاً الصغار ومحاوراً اياهم باسلوب رائع وذكي. لم يكن في برنامج L'École des fans لجنة تحكيم تضمّ مشاهير وفنانين، بل كان الاطفال يقيّمون بعضهم بعضاً برفع العلامات. لكن في النهاية .... tout le monde gagne
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك