وعلم ET بنسخته الأميركية وعدد من
وسائل الإعلام الأميركية، أن المبلغ لا يضاهي فخامة
القصر ومساحته والمساحة المحيطة به. فقصر جنيفر المعروض للبيع عبر شركة Carolwood Estates معروض باسم فندق Bel Air.
فمساحة القصر تقع على 8 أفدنة مذهلة وسط الطبيعة، وقد صممه في الأصل المهندس المعماري الشهير سامويل ماركس ولكن تم إعادة تصميمه لاحقاً ليصبح متعدد الهياكل مستوحى من الريف الفرنسي، وتم استخدام الأحجار والأخشاب المتنوعة بشكل كبير لاستكمال محيط القصر الطبيعي.
القصر يتضمن تسعة غرف نوم و12 حمام، والطابق الأساسي يتضمن غرفة جلوس بسقف عالي، بار، مدفأة، نوافذ وأبواب تفتح على تراس حجري. بالإضافة إلى غرفة طعام رسمية، مطبخ للطهاة مع مساحة للفطور ومدفأة من الحجر. غرفة كبيرة للعائلة/ غرفة ألعاب وحمام سباحة بثلاث اتجاهات لا متناهية. كل الغرف مفتوحة على شرفات كبيرة ومناظر طبيعية مذهلة.
ولا يحتاج المشتري الجديد الذهاب إلى السينما فباستطاعته أن يدعو الأصدقاء والعائلة حتى 30 فرداً لمشاهدة الأفلام في السينما الموجودة
في المنزل والتي تتسع لثلاثين شخصاً، وقد زينت جدران السينما بوسترات لعدد من أفلام بن أفليك وجنيفر لوبيز.
كما يشمل القصر، منزلاً ريفياً منفصل للضيوف، بحيرة خاصة مع
شاطئ رملي، استوديو وصالة ألعاب. بالإضافة إلى مدرج يتسع لنحو 100 شخص، حديقة نباتية عضوية.
ويأتي عرض قصر جنيفر لوبيز لبيع قصرها العائلي بعد أشهر من زواجها من بن أفليك الذي قام ببيع منزله أيضاً في وقت سابق من العام الماضي. (et بالعربي)