تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

طلب سلمى حايك من السياسيين اللبنانيين

Lebanon 24
18-01-2016 | 02:42
A-
A+
طلب سلمى حايك من السياسيين اللبنانيين
طلب سلمى حايك من السياسيين اللبنانيين photos 0
Documents 20664
Documents 20664 Photos
Documents 20663
Documents 20663 Photos
Documents 20662
Documents 20662 Photos
Documents 20661
Documents 20661 Photos
Documents 20660
Documents 20660 Photos
Documents 20659
Documents 20659 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت الجالية اللبنانية في المكسيك بابنتها النجمة اللامعة سلمى حايك، فأقام النادي اللبناني في مكسيكوسيتي حفل عشاء ساهر على شرفها، حضره حوالي خمسمائة مدعو يتقدمهم سفير لبنان في المكسيك الدكتور هشام حمدان. وفي كلمة لها في كتاب الشرف، أعربت حايك عن اعتزازها بجذورها اللبنانية وانتمائها الى هذه الجالية. وبالمناسبة، ألقى حمدان كلمة شكر فيها حايك لزيارتها لبنان وما أعربت عنه عن تعلق بجذورها. وأكد أن زيارتها "تركت أثرا مهما جدا بين المواطنين الذين أعربوا عن الاعتزاز بعطاءاتها وبانتقائها كتاب جبران النبي لتحويله إلى فيلم سينمائي". ثم قدم لها باسم لبنان تمثال طائر الفينيق، مشيرا إلى "ما تنسجه الأساطير عن أن هذا الطائر نزل من السماء وأقام في جبال لبنان وأنه أحترق لكنه قام من الرماد". وقال: "هكذا هو لبنان بلد خطه الله بحبره واحترق سبع مرات عبر التاريخ، لكنه كان دائما ينهض ويعود أقوى مما مضى". كما قدم لها الكتب الصادرة عن السفارة باللغة الاسبانية للتعريف بلبنان ومنها الكتاب عن دور المرأة اللبنانية في تنميته". من جهتها، شددت حايك على أنها "تزوجت في بيت في إيطاليا يطلق عليه اسم طائر الفينيق لأنه احترق لكن أعيد اعماره". واضافت: "أود أن أتوجه إلى المسؤولين في لبنان لأعرب عن أمنيتي أن يتم النظر في منح المرأة اللبنانية حق منح الجنسية اللبنانية لأولادها. فالمرأة اللبنانية أثبتت تفوقها وكفاءتها وقدرتها على إقامة عائلة لبنانية مميزة". وقدم رئيس النادي اللبناني خورخي سيريو كنعان تمثال المغترب لحايك، شاكرا لها ما قدمته من نموذج يرفع اسم الجالية عاليا. وأكدت حايك اعتزازها بانتمائها الى هذه الجالية، وشرحت كيف أن جدها كان يحدثها عن كتاب النبي في طفولتها فلما شبت قرأت الكتاب وهي رأت بعد كل الأحداث التي تجري والمبنية على الكراهية، تحويله الى فيلم سينمائي يخدم في توجيه الطالعة ويساعد في دعم القيم والمبادئ. من جهة أخرى، افتتحت حايك العرض الأول للفيلم في مكسيكو سيتي، في حضور حشد كبير من الإعلاميين والمراسلين والمصورين ومن النقاد والمعنيين. (الوكالة الوطنية للإعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك