تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

باسم فغالي: انت حرّ.. ولكن!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
18-01-2016 | 11:10
A-
A+
باسم فغالي: انت حرّ.. ولكن!
باسم فغالي: انت حرّ.. ولكن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حين اطلّ باسم فغالي مؤخراً في برنامج "للنشر" مع الاعلامية ريما كركي، صُدم كثيرون بما تابعوه خلال تلك الحلقة. بدا المونولوجست الموهوب مرتبكاً، وربما مملاً، اذ لم يفهم المشاهدون شيئا مما حاول تقديمه، وهو الذي ابهر الجماهير منذ بداياته بقدرته على تقليد الشخصيات بل تجسيدها في ادق تفاصيلها! كان يمكن أن تضجّ وسائل التواصل الاجتماعي بالنقد والانتقاد والمواقف المعبرة عن خيبة امل، لكن هذا الامر لم يحصل، وكأن الاخفاقات الفنية والمهنية لم تعد تعني المتابعين بقدر ما يعنيهم الجانب الشخصي في حياة الفنان، بدليل "زوبعة" الادانة والغضب والتأييد التي تدور حالياً على "السوشيل ميديا" بسبب الطريقة التي نعى بها فغالي والدته! فمنذ يومين، كتب فغالي على صفحته على "فيسبوك" RIP my mom، وما لبث أن اتبع هذا النعي بمقطع فيديو ظهر فيه مغنياً، وعلّق معتذراً عن عدم قدرته على حضور مراسم الدفن لتواجده في الامارات حيت يقدم عرضاً، ومعتبرا أنها باتت في ايدٍ امينة. وختم فغالي تعليقه بالقول:" يا شماتة شباب الضيعة، لول، ارقدي بسلام". طبعاً، "ولعت" على مواقع التواصل الاجتماعي، وفيما طالبه كثيرون باحترام امه وحرمة الموت معتبرين انه تخطى كل حدود اللياقة والاصول، اعتبر آخرون أن ما اقدم عليه فغالي ليس معيباً بل على العكس يترجم ايمانه وقوته. وفيما واصل فغالي تقديم حفلاته في الخارج، ظلّ حاضراً على مواقع التواصل الاجتماعي بحيث استمرّ في نشر صوره، وقد علّق على احداها "العرض يجب أن يستمرّ، فوق جروحي". كذلك عمد الى نشر محادثات مع اصدقائه الذين ايدّوه في تصرّفه وطلبوا منه الا يتأثر بالانتقادات. وفي ردّه على احدهم قال فغالي :" عم صليلا...لو البكي بردا كان البابا رجع...على كل حال ما كانت تحب تشوفني زعلان، كانت تبكي اذا شافتني مقهور...اكيد هي صارت عند يسوع". فغالي اعاد ايضا نشر احدى مقابلات الشحرورة مع الاعلامي ريكاردو كرم، معلقاً:" جدتي ايضا ماتت". وفيما بدا كأنه ردّ غير مباشر على المنتقدين، نشر مقطعا من اغنية "انا بتنفس حرية" للفنانة جوليا بطرس، معلقاً بابتسامة! هكذا اذاً، بين التأييد والادانة، يحتمل هذا التصرف أكثر من حقيقة ووجه. فللشاب حرية ابداء الرأي والتعبير، ولا دخل لاحد بينه وبين امه أوعائلته. ولعلّ الصورة التي عكسها اسلوبه لا تشبه حقيقته، فقد يكون ممن عقدوا صلحة مع الغياب والموت، او ممن يواجهون الواقع بواقعية وعقلانية. وقد يكون فعلاً غير آبه برحيل والدته من هذه الحياة الفانية، وهو حرّ! لكنه في الوقت عينه فنان مشهور وربما قدوة بالنسبة الى كثيرين، ما يحتّم عليه التصرف بوعي وحنكة. وعليه، كان من الافضل الا يكتب ما كتب والا يبرر ويوضح ويعبّر، أياً تكن حقيقة مشاعره أو دوافعه، ولا سيّما أن مجتمعنا يحترم الموت، فكيف اذا كان من رحل ينادونه بالـ "قديسة الحلوة" و"ست الحبايب"؟! على أي حال، ليس بوسع باسم فغالي وسواه من المشاهير الذين يختارون بملء اراداتهم اشراك الرأي العام بحيواتهم الشخصية، الا يتقبلوا الانتقادات والاعتراضات، فالحرية لم تعن يوماً، اسقاطاً للمسؤولية والاحترام...
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك