تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

وسام حنّا: حطَّمتُ هذه الصورة وسأنسيكُم مَن أكون!

Lebanon 24
05-02-2016 | 00:56
A-
A+
وسام حنّا: حطَّمتُ هذه الصورة وسأنسيكُم مَن أكون!
وسام حنّا: حطَّمتُ هذه الصورة وسأنسيكُم مَن أكون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استطاع وسام حنّا أن يتجاوز مقاساته الممتازة كعارض أزياء وملك جمال سابق ليلبس بمرونة ثوب الشخصيّات المختلفة التي تقمّصها كممثل، وتمكّن من خلالها أن يحقق مكانةً لافتة على الساحة المحلّية وفي الأعمال العربية المشتركة، وهو ما يترجمه نشاطه في بطولة أكثر من عمل تمثيلي واستعداده لخوض البطولة الأولى من خلال مسلسل "الحرام"، إضافةً إلى أعمال تمثيلية أخرى يكشف عن تفاصيلها في حديث خاص لـ "الجمهورية". بعكس كثيرين ممّن يؤكّدون أنّ الجمال هو بطاقة العبور الأكيدة إلى النجومية في التمثيل، يرى وسام حنّا أنّ قدومه من خلفية جمالية شكّلت بالنسبة إليه "تحدّياً صعباً، فقد كان خوض مجال التمثيل مجازفةً بالنسبة لي لاسيّما أنني كنت أواجه احتمال ألّا يتقبّلني الناس كممثل، ولكنني اجتهدت وطوّرت نفسي وأشكر الله أنني مطلوب اليوم للأدوار الصعبة والمركبّة ومن أوّل الاسماء التي يفكّر فيها المنتجون". البطاقة الصعبة ويعترف: "وسامتي كانت ورقةً صعبة وقد سعيت إلى تحطيم هذه الصورة النمطية، فتمثيلياً يجب أن ينسى الممثل شكله تماماً ليلعب الدور المطلوب وهذا ما يقع فيه كثيرون ممَّن يتمسّكون بحسن المظهر على حساب الشخصية وقدرتهم على إقناع المشاهد. في المقابل أنا اقتنعت بضرورة تخطّي شكلي وهذا ما أركّز عليه في أدواري حالياً". وسام الذي تعاقد أخيراً مع شركة Eagle Films للمشاركة في المسلسل الرمضاني المرتقب "يا ريت" من كتابة كلوديا مرشليان وإخراج فيليب أسمر يؤكّد: "في هذا المسلسل سأنسيكم مَن أكون. أكاد أجزم أنّ الناس بالكاد سيتعرّفون اليّ. وهذا ما أسعى إليه في كلّ شخصيّة جديدة أؤدّيها، لانّ ما يهمّني هو تطوير قدراتي ولعب الأدوار التي تشكّل تحدّياً لي". مع جويل "بالحرام" ويعرب عن حماسته لعرض مسلسل "الحرام" في وقت قريب حيث يؤدّي دور البطولة إلى جانب الممثلة جويل داغر، واصفاً العمل بانه "قصة حبّ جميلة سيتابعها المشاهد وأعتقد أنه سيحبّني في هذا الدور لأنني أؤدي دور الرجل اللطيف والعاشق الذي يتعرّض لنوع من الخيانة". أمّا في مسلسل "سمرا" الذي يلقى نجاحاً كبيراً، فيؤدّي وسام دور وائل بأداء يلقى أصداء واسعة لدى الجمهور اللبناني والعربي المتابع، حيث يكفي رصد التعليقات عبر مواقع التواصل للمس نجاحه بتقديم هذه الشخصية بطريقة مقنعة ومؤثّرة. في هذا الإطار يجزم: "البطولة الأولى تجذبنا طبعاً ولا يمكن الاختباء خلف اصبعنا ونكران ذلك ولكن لا يمكنني أن أرفض دوراً كدور «وائل» خصوصاً أنه يحمل أبعاداً إنسانية وتعرض الكاتبة كلوديا مرشليان من خلاله ما يواجهه المُصاب بفيروس نقص المناعة HIV، لا سيّما أنّ قبول هكذا دور ليس سهلاً في مجتمع ما زال يشكّل هذا المرض فوبيا بالنسبة له. ومع تقدّم الحلقات سترون كم ستزداد الأمور صعوبة". فرصة للانتشار وسام الذي شملت تجربته التمثيلية المشاركة في أعمال عربية مشتركة عدّة، يرى أنّ "الدراما المشتركة تسهم أكثر في الانتشار وهي لمصلحة الممثل اللبناني الذي ينفتح من خلالها على طاقات وخبرات جديدة تصقل مهاراته، فمشاركتي اليوم بمسلسل من إخراج رشا شربتجي مهم لي، ولدى مشاركتي في "جذور" عملت براحة أيضاً وشعرت أنّ الممثل اللبناني يملأ مكانه وله حضوره الواثق والقوي وكذلك في "عشق النساء" حيث برزت بدوري كممثل لبناني، واليوم في «سمرا» ممثلون من مختلف الجنسيات يجتمعون في عمل واحد ولكلّ دور سحره وحضوره. وقدرات الممثل اللبناني ظاهرة وعلى أعلى مستوى". وعن الانتشار المحدود الذي وجده مسلسلا "ذات ليلة" و"صولو الليل الحزين" وهو شارك فيهما أخيراً يقول: "ما زلت جديداً في مجال التمثيل ولن أتكبّر أو أقول في هذه المرحلة إنني لن أشارك في دراما محليّة لها قدرات إنتاجية محدودة. بالعكس، أسعى لتقديم مروحة واسعة من الأدوار المختلفة وأكتسب من كلّ عمل جديد خبرة مضاعفة تساعدني على النموّ وتطوير الذات. في "ذات ليلة" لعبت دور مرهج وهو دور صعب لنقيب يتقمّص شخصية راعي وهذا دور جديد استفزّني أما في "صولو الليل الحزين"فلعبت دور قوّاد يتاجر بالنساء والمخدرات وقد كان دوراً صعباً وهذا ما أبحث عنه لأنّ هدفي ليس النجومية والشهرة السريعة بقدر ما هو أن استمتع في كلّ دور أؤدّيه وأن أطوّر أدواتي وطاقاتي كممثل". نعم للأصعب ويأسف أنّ الأدوار الرجالية الأولى غالباً ما تكون محصورة بالشاب الجميل والجغل في الدراما اللبنانية، حيث يقول: "على الرغم من أنني امتلك مواصفات ملك جمال سابق إلّا أنني لا أجد نفسي منجذباً إلى لعب دور لا يتطلّب منّي سوى وسامتي وشكلي. ولا أريد الاكتفاء بأدوار الحب والغرام والخيانة فهي لا تستهويني بقدر ما تجذبني الشخصيات الجديدة والنافرة. الدور الأصعب يغويني أكثر من الدور الأوّل". ويتابع رداّ على سؤال: "هناك الكثير من القدرات التمثيلية البارزة على الساحة اللبنانية. بالطبع يوسف الخال أحد الأسماء الجيدة في لبنان وأنا معجب برودريغ سليمان الحاضر في السينما أكثر. من الدراما ومن الأسماء البارزة كارلوس عازار وطوني عيسى وباسم مغنية وكثر سواهم فالبطولة ليس محصورة بإسم واحد". ويعرب عن إعجابه بأداء زميلته باميلا الكيك التي تشاركه التمثيل في "سمرا"، قائلاً: "لا شك أنّ باميلا الكيك من الممثلات اللواتي يمتلكن قدرات تمثيلية عالية جداً لم تظهر كلها بعد وابنتظارها نجاحات كثيرة". وعن الطلب عليه أخيراً في السينما المصرية يقول: "كانت لديّ مشاركات في السينما المصرية أخيراً وأنا سعيد جداً بها، فبمجرّد أن أتلقّى كممثل لبناني اتصال من منتج مثل محمد السبكي فهذه شهادة كبيرة لي لا سيّما أنني في بداية المشوار. ومصر رائدة في صناعة الأفلام والمسلسلات ولا أعتقد أنّ أيّ نجومية يمكن أن تُكرّس من دون أن تمرّ بالسوق المصرية، وطالما أنّ الممثل ليس معروفاً في مصر فهو ليس نجماً مهما أطلق البعض ألقاباً على نفسه". وعن توفيقه بين التمثيل وتقديم البرامج يعترف "التقديم لا يستهويني بقدر التمثيل حيث التحدّي أكبر"، مؤكّداً في المقابل عودة برنامج "تيليستارز" من تقديمه إلى جانب زميلته كارين سلامة بعد حوالى الأسبوع، بموسم جديد. (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك