تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

بسام أبو زيد منتقداً بعض المراسلين: "خلّوا اجريكن عالأرض"

Lebanon 24
01-03-2016 | 07:35
A-
A+
بسام أبو زيد منتقداً بعض المراسلين: "خلّوا اجريكن عالأرض"
بسام أبو زيد منتقداً بعض المراسلين: "خلّوا اجريكن عالأرض" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار الإعلامي بسام أبو زيد إلى أنّ "السؤال الإستفزازي لا يتطلب أيّ جهد أو تفكير، بل هو سهل جدّاً، والمهم أن نأخذ الإجابة أو المعلومة التي نريدها من الشخص". وأضاف في مقابلة أجرتها معه الزميلة مي نهرا عبر أثير "الإذاعة اللبنانية": "الصحافي الذي يدرس سؤاله ويطرحه باحترام هو من لديه مكانة في هذه الأيّام، فمسألة الإستفزاز والوقاحة تأخذ مساحة صغيرة وبعدها يبدأ الناس بالتساؤل: لماذا قام بذلك ولماذا ردّ الآخر عليه بهذه الطريقة". ولفت أبو زيد إلى أنّ بدايات عمله كانت جميلة جدّاً رغم التعب والجهد الكبيرين، قائلاً: "اليوم وفي بعض الأماكن، نشعر وكأنّ العمل الذي نقوم به لا قيمة له، وقد يكون ذلك بسبب كثرة الإعلاميين وازدحام السوق الإعلامي". وأضاف: "في السابق كان العمل في هذه المهنة أفضل". وعمّا إذا كان يحاول إعطاء نصيحة للمراسلين الجدد في المهنة، إنطلاقاً من خبرته التي تراكمت على مرّ سنوات العمل في هذا المجال، أو أنّه يتحاشى الأمر، قال: "يمكن لمن يرى الخطأ أن يُعلم الذي ارتكبه لتصحيحه، لكن المشكلة أنّ هناك من مرت على ظهوره عبر الشاشة ساعة واحدة فقط، ويشعر أنّه امتلك كلّ مقومات المهنة وكأنه مرت عليه 20 أو 30 سنة في المجال، وبالتالي لا يقبل ملاحظة أو نقداً لأنّه يعتبر ان ما يقوم به هو الصحيح". وعن بعض المراسلين الذين يصابون بـ"جنون العظمة"، قال أبو زيد: "على كلّ واحد منّا أن يعرف أنّ رأسه يجب أن يبقى فوق كتفيه، وأن يُبقي رجليه على الأرض ويقول لنفسه: اليوم أنا على الشاشة غداً ربّما لا. وفي النهاية هناك دورة أو طريق، والتواضع مهم جدّاً في هذه المهنة، ويفتح المجال أمام تطوير العلاقات مع الناس والمسؤولين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك