تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

18 شهراً وراء القضبان بسبب جينيفير لورانس!

Lebanon 24
17-03-2016 | 03:05
A-
A+
18 شهراً وراء القضبان بسبب جينيفير لورانس!
18 شهراً وراء القضبان بسبب جينيفير لورانس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدانت محكمة أميركية رجلاً من ولاية بنسلفانيا في جريمة قرصنة إلكترونية، بعدما ألقي القبض عليه خلال التحقيقات المتعلقة بجريمة القرصنة المعروفة بـ"Celebgate". وشهدت تلك الجريمة تسريب صور "سيلفي" للعديد من المشاهير مثل جينيفر لورانس، والتي انتشرت على شبكة الإنترنت. وكانت صور الضحايا مُخزّنة على حساباتهم الموجودة على ما يسمى بـ"التخزين السحابي" أو Cloud storge، والتي تتصل بالهواتف المحمولة. وما حدث أن أحد الأشخاص تمكن من الدخول إلى تلك الحسابات وسرقة الصور، وفقاً لما نشرته صحيفة Entrepreneur، الأربعاء 16 آذار 2016. ويواجه "ريان كولينز" في الوقت الحالي اتهامات بالقرصنة الإلكترونية، بعقوبة قد تصل إلى 18 شهراً بالسجن. ووفقاً لبيان وزارة العدل الأميركية، فقد أدين كولينز بعد أن ارتكب جريمة انتهاك قانون الاحتيال وإساءة استخدام الحاسوب. وتمكن كولينز من الدخول إلى أكثر من 50 حساباً على iCloud و72 حساباً على Gmail. ولم تتضح الصورة الكاملة في ما يتعلق بما إذا كان كولينز نفسه هو الشخص الذي سرب تلك الصور ونشرها، كما لم يتمكن المحققون من العثور على أي دليل متعلق بهذا الجزء من الجريمة. بيد أنه قُبض عليه ضمن عملية الاستجواب المتعلقة بالحادث. ففي عام 2014، استخدم القرصان أساليب لصيد ضحاياه من خلال إرسال بريد إلكتروني لهم يزعم أنه قادم من شركة "آبل" أو "غوغل"، من أجل أن يجعلهم يكشفون له إسم المستخدم الخاص بكل منهم وكذلك رموز الدخول إلى حساباتهم. وأوضح البيان: "بعد الدخول غير القانوني إلى تلك الحسابات، حصل كولينز على معلومات شخصية بما فيها صور ومواد فيديو عارية، وذلك وفقاً لنص الادعاء". وأضاف البيان "على سبيل المثال، استخدم كولينز تطبيقاً من أجل تحميل جميع المحتويات الموجودة على حسابات ضحاياه على التخزين السحابي iCloud الخاص بشركة آبل". فكيف يحمي الأشخاص أنفسهم من مثل تلك الانتهاكات؟ من الصعب مراجعة التوصيات التي أدلى بها ديفيد بوديتش، رئيس المكتب الميداني في لوس أنجلوس لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي)، والذي يقول: "ننصح بشدة مستخدمي أجهزة الحواسيب التي تتصل بشبكة الإنترنت بأن يجعلوا رمز الدخول لحساباتهم أكثر صعوبة، وأن يشعروا بالريبة بشكل أكبر عندما يردون على أي بريد إلكتروني يطلب منهم الإفصاح عن معلوماتهم الشخصية". (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك