تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

الأمومة غيَّرت حياتي...

Lebanon 24
22-03-2016 | 00:51
A-
A+
الأمومة غيَّرت حياتي...
الأمومة غيَّرت حياتي... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نُشاهدهنّ دائماً عبر الشاشة الصغيرة في منازلنا، جميلات، متألقات ومحترفات... ولكنّ لكلّ واحدة منهنّ منزلاً أيضاً وعائلة ومسؤوليات. فقبل الزواج تحظى المرأة العصرية بمتّسع من الوقت للاهتمام بمظهرها وللتفاني في عملها، أمّا الارتباط والإنجاب فيقلبان نمط عيشها رأساً على عقب، لأنّ الأمومة تغيّر حياتها...ليس سهلاً أن توفّق المرأة بين عملها وعائلتها، وأن تضمن تحقيق النجاح في الاثنين. وما عادت المرأة المعلَّمة والمثقّفة والطموحة التي يتميّز بها عصرنا، تميل إلى ملازمة المنزل وتربية الأولاد، بل هي تسعى إلى تحقيق ذاتها من خلال عملها، وإلى تأمين استقلاليتها المادية وضمان تطوّرها الاجتماعي والنفسي والمهني... وأيضاً إلى تأدية دورها كأم. ندى أندراوس تؤكد الإعلامية ندى اندراوس عزيز، لـ"الجمهورية"، أنّ ولديها أجمل ما في حياتها، "فهما حياتي والدنيا كلها". ندى أمّ لفتاة وصبي. وكمعظم الأمهات تسعى إلى تربيتهما بشكل صالح، وإلى تسليحهما بالعلم والفكر والأخلاق حتى يتمكّنا من خَوض معترك الحياة بشجاعة وتفوّق لاحقاً. ومن أهمّ الرسائل التي تسعى إلى إيصالها لولديها: "التواضع والإيمان، وأن لا أحد أفضل من أحد، فكلّ الناس سواسية". وتروي أنّ "ابنتي عندما سُئلت في امتحان مدرسي الأسبوع الماضي: ماذا تعني لها الأموال؟ أجابت: "الأموال لا تعني لي شيئاً، فأنا أحبّ أن أعيش مثل الفقراء". وتوضِح أنّ ابنتها تبلغ 9 سنوات، وهي حازَت تنويهاً من المدرسة على جوابها وجرأتها. وتضيف: "أنا أربّي ولديّ على فكرة أننا لسنا أفضل من أحد، وأنّ كلّ ما هو قَيّم في الحياة لا يأتيهما بسهولة أو على طبق من فضة، بل يجب أن يتعبا ليحقّقا مُبتغاهما". بين العمل والبيت وعن التضحيات التي تقدّمها في سبيل تحقيق النجاح المهني والعائلي، تؤكّد أنها كأمّ عاملة لا تحظى بوقت للاهتمام بنفسها أو براحتها، بل تبحث عن كلّ دقيقة متوافرة لتمضيها إلى جانب ولديها. وتعتبر أنّ على الأم أن "تضع أولادها في صلب أولوياتها، وإلّا لا تكون أماً بكلّ معنى الكلمة". وتشير إلى أنّها تحاول قدر المستطاع التقدّم في عملها من دون التقصير تجاه أبنائها ومنزلها، فـ«حين أكون في عملي أتابع الأولاد عبر الهاتف، كما أتابعهم في البيت، وأخصّص لهم وقتاً يقومون فيه بنشاطات أسبوعية". وتلفت إلى أنّ "المرأة تتمكّن من التفوّق وتحقيق النجاح في عملها من دون أن تضحّي بعائلتها، إذا أحسنت التوفيق بين الاثنين". وعن مزايا الأم المثالية، ترى الإعلامية اللبنانية أنّ الأم التي لا تهمل أولادها أبداً وتتحمّل المسؤولية تجاههم كونها أتت بهم إلى هذه الحياة، هي أمّ مثالية. هو الداعم الأول منذ خرجت المرأة لخَوض ميدان العمل لم تعد وحدها مسؤولة عن تربية الأولاد، ولم يعد الرجل وحده مُعيل العائلة، بل اختلطت الأدوار، وأصبح التعاون بين الزوجين سيّد الموقف في سبيل إنجاح الحياة العائلية. وبات الأب يمضي بدوره وقتاً لا يُستهان به مع الأولاد، ويساهم في تربيتهم وتوجيههم لأنه يغطي جزءاً من غياب الأم. ولا تنسى ندى الدور الذي يؤديه زوجها إلى جانبها للقيام بمسؤوليات العائلة والتغلّب على مشقّات الحياة، وتصِفه بـ"الداعم كثيراً، والمتفهّم لوضعها كثيراً والمساعد كثيراً"، وتضيف: "يضحّي بوقته من أجلي ويشجّعني". كارلا حداد تؤكّد مقدمة البرامج كارلا حداد أبو جودة لـ«الجمهورية» أنّ "الأمومة شكّلت مرحلة جديدة في حياتي، فغيّرت أولويّاتي واهتماماتي ونظرتي للحياة". وتشدّد كارلا على أهمية تنظيم المرأة لوقتها حتى تتمكّن من التوفيق بين عملها خارج المنزل والاهتمام ببيتها وأولادها، "فإذا قامت بتنظيم الأمور، فإنّ كل شيء يكون على ما يرام". ولا تمضي كارلا وقتاً طويلاً جداً خارج البيت بسبب انشغالات العمل، "ولكن أضطرّ إلى التغيّب لفترة يوم كامل أحياناً، لا أتمكّن فيه من رؤية ابنتي، وخلال فترات غيابي تبقى ليا مع طوني في المنزل أو مع أمي، فنحن لا نتركها وحدها بل نبقى دائماً إلى جانبها". حداد التي تذكر تعاون والدتها في إطار تربية ابنتها ليا، تشير أيضاً إلى دور زوجها الأساسي في التنشئة، وتقول: "تتألّف العائلة من أم وأب وولد، والولد بحاجة لوالديه حتى ينمو". لن تذهب بعيداً وترى أنّ المرأة قد تتمكّن من النجاح في عملها من دون أن تهمل بيتها وعائلتها، "ولكن إلى حدّ ما، فهي لن تتمكّن من الإبداع، وعليها أن تنتظر حتى يكبر أولادها لتكرّس مزيداً من الوقت في سبيل نجاحها المهني وتَميّزها، فأنا لا أعتقد أنّ المرأة قادرة على تحقيق الإنجازات المهنية الكبيرة في حال أصَرّت على اهتمامها بعائلتها وبيتها". ولكنها تضيف: "إذا ما تمكّنت من إرساء توازن بين متطلّبات العائلة ومتطلّبات العمل، يمكن أن تنجح بشكل محدود في كليهما". أعمل لأجلي ولأجلها ولكن، وعلى رغم اعترافها بأنّ "البيت والأولاد بمثابة وظيفة بدوام كامل"، تصرّ كارلا على أن تعمل المرأة دائماً، فهي تدرك جيداً أهمية العمل في تطوير شخصية المرأة وثَقلها. وتوضِح: "يجب أن تعمل المرأة وتكون ناشطة في المجتمع وأن لا تجلس في البيت وتحدّ نفسها بتربية الأولاد والقيام بالأعمال المنزلية فقط. فالعمل يتيح لها التواصل مع الناس والانفتاح والتفكير، ما يُفيد أولادها". وتؤكد أنّ "الأولاد يستفيدون عندما تكون أمهم واسعة الاطّلاع ومثقفة، تقرأ وتؤدي دوراً في المجتمع. فكلّ امرأة تهتمّ بنفسها وبثقافتها تتمكن من إفادة أولادها أكثر من أخرى جالسة في المنزل طوال الوقت حيث لا تشاهد أحداً ولا تطوّر نفسها". وهنا تتطرّق إلى نوعية الوقت الذي تخصّصه الأم لأبنائها، "فالنوعية أهمّ من الكمية". نصيحتي لإبنتي وتتحدث كارلا عن تربيتها لابنتها، فتوضح: "تبلغ ابنتي ست سنوات، وأعلّمها اليوم على الانضباط واحترام الأشخاص الأكبر منها سنّاً، وسماع النُصح والإرشاد. كما أحذّرها من التكلم مع الغرباء والوثوق بجميع الناس، إذ لا يتمتع كل الناس الذين نصادفهم بالطيبة، وأنا حسب عمرها أسعى إلى إدخال هذه الأمور في عقلها". وأهمّ نصيحة تكرّرها حداد دائماً على مسامع ابنتها هي المثابرة على الدرس، "لتتمكّن من التقدم في حياتها مستقبلاً، ولتصبح مهمة وتحقّق أحلامها". (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك