تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

زينة مكّي: وقعتُ في غرام فؤاد يمّين وهو شدّني إلى Bingo

Lebanon 24
25-03-2016 | 00:17
A-
A+
زينة مكّي: وقعتُ في غرام فؤاد يمّين وهو شدّني إلى Bingo
زينة مكّي: وقعتُ في غرام فؤاد يمّين وهو شدّني إلى Bingo photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد بطولات سينمائية ودرامية لافتة، تلعب الممثلة اللبنانية زينة مكّي دور بطولة جديداً في الفيلم اللبناني الكوميدي Bingo الذي انطلقت عروضه هذا الأسبوع في الصالات اللبنانية وهو من كتابة كلود صليبا وإخراج إيلي حبيب وإنتاج "إيغل فيلمز" التي تقدّم في هذا العمل مجموعة من الأبطال المميّزين أبرزهم فؤاد يمّين ووسام سعد (أبو طلال)، محمد شمص، ليليان نمري والطفلة ماسا حبيب التي شكّلت ماسة الفيلم الجديد بعفويّتها وموهبتها الكبيرة. إنها تركيبة كوميدية ممتازة يتآلف فيها النص مع الإخراج والأداء التمثيلي العالي ليضمن ضحكات متواصلة طوال مدّة العرض، وهو ما تؤكّده بدورها بطلة العمل زينة مكّي في مقابلة خاصّة لـ"الجمهورية" تكشف فيها عن كواليس التصوير وأبرز محطات هذه المغامرة السينمائية الجديدة.«لم أضحك في حياتي بقدر ما ضحكت خلال فترة تصوير فيلم Bingo. الأجواء كانت مرحة جداً، وكان التناغم كبيراً بين طاقم الممثلين الرائعين الذين تشاركتُ وإيّاهم هذه المغامرة التمثيلية الجديدة»، هذا ما تؤكّده زينة مكّي في بداية حديثها لـ»الجمهورية» قبل أن تعترف أنّ أكثر ما شدّها للعمل هو أنها لم تستطع أن تمنع نفسها من الضحك أوّل ما تسلّمت نصّ الفيلم الجديد. في هذا الخصوص تقول: "أنا شخص لا يضحك بسهولة عادةً ولكنني عندما استلمتُ الورق وجدتني أضحك بتلقائية في مواقف عدّة. فقلت في نفسي إذا ضحكت بهذا القدر فمن المؤكّد أنّ الجمهور بدوره سيتفاعل مع المواقف الكوميدية اللافتة التي يصوغها النص". وتضيف: "عادة تخيفني الكوميديا اللبنانية لأنها مغامرة خطرة قد تقع في فخّ الاستسهال ولكنّ هذا الفيلم مختلف تماماً وبعيدٌ عن التنظير والابتذال كلّ البعد. لا تهريج ولا خفّة بل على العكس تماماً هناك معالجة مختلفة ونفَس كوميدي رائع يطغى على الاحداث والمواقف المختلفة ضمن سياق القصّة". حقّقت رغبتي زينة التي كانت لها تجربة كوميدية سابقة سينمائياً ضمن فيلم "نسوان" تؤكّد أنّ دورها في Bingo مختلف تماماً حيث تؤدّي دور المحامية نغم المؤتمنة على وصية جد البطل فؤاد يمين (بدور عبدو) والذي سيكتشف فجأة أنّ ثروة طائلة بانتظاره في حال أثبت كفاءته في الاهتمام بعمّته الصغيرة صباح التي لا يتخطّى عمرها الثماني سنوات (تؤدّي دورها الطفلة ماسا حبيب). هكذا تتوالى الأحداث لتكتشف نغم أنّ الفوارق الكبيرة بين شخصيّتها الرصينة وشخصيّة عبدو الطفولية المشاغبة ستساهم بعكس كلّ المتوقّع في أن تقع في غرامه رغم كلّ شيء... وتكشف زينة: "منذ ثلاث سنوات قلت إنني أرغب بالعمل مع إيلي متري وفؤاد يمّين. رغبتي الأولى تحققت في "حبّة لولو" واللقاء مع فؤاد تحقق في "Bingo" وأنا سعيدة جداً بذلك. هما ممثلان يميّزهما قربهما من الناس. وفؤاد يشعر المشاهد أنه مثله فيتماثل الجمهور معه بسهولة وهو يعرف كيف يضبط أداءه بشكلٍ رائع سواءٌ في الدراما أو الكوميديا ولا ينفكّ يفاجئنا في كلّ دور جديد. ومشاركة فؤاد يمّين كانت صراحة أحد الأسباب الأساسية التي حمّستني على المشاركة في الفيلم». الترفيه بلا تسطيح وعن التحضير لشخصيّتها في هذا الفيلم تقول مبتسمة: "لديّ طقوس خاصّة للتحضير لكلّ شخصيّة. لم تكن شخصية "نغم" المحامية تطلّب منّي جهداً نفسياً جبّاراً كشخصيات أخرى سبق لي ولعبتها ولكنني قمت بجلسات قراءة مكثّفة سواءٌ بمفردي أو مع فؤاد وكان هناك مفتاح لهذه الشخصية، فرغم رصانتي وجديتي في هذا الدور إلّا انني سأصل إلى لحظة مفصلية سأجد فيها أنّ قلبي يدق لفؤاد الذي يلعب دور عبدو فما الذي سيجعلني أقع في غرامه في هذه اللحظة بالذات وكيف ستتلاشى كلّ الأمور التي تجعلنا مختلفين تماماً لتصبح أسباباً لتكاملنا ولقائنا". بالنسبة لها تجد زينة متعة في أداء الكوميديا كما الدراما وتعترف أنّ لها في الأولى هواجس معيّنة فتقول: "أنا مع أن تطرح السينما موضوعات تحثّنا على التفكير وإعادة النظر ولكن قد يكون الجمهور ملّ أحياناً من التفكير أو بذل المجهود وهو بحاجة إلى مساحة بسيطة من الترفيه لا سيّما في ظلّ كلّ ما يقاسيه المواطن اللبناني وهذا حقّ مشروع ودور يجب أن يلعبه بعض الأعمال السينمائية ولكن ما أعارضه هو الأعمال التجارية البحتة، حيث يمكن أن نقدّم الضحكة للناس ولكن ضمن قالب يراعي المعايير الفنّية سواءٌ لناحية الصورة أو لناحية النص. والحقيقة أنّ جمالية الصورة ليست امراً يصعب تحقيقه متى توافرت الشروط المناسبة فيما تبقى النصوص هي العنصر الأهم الذي يجب أن نوليه اهتمامنا الأكبر لتلافي الوقوع في الاستسهال أو التسطيح". أفلامي المفضّلة زينة التي درست الإخراج انتهت بدورها من العمل على فيلمها القصير الخاص من بطولتها إلى جانب إيلي متري والذي بات في مرحلة الـ post production تمهيداً لعرضه في مختلف المهرجانات السينمائية قبل عرضه في لبنان، كما تعتزم كتابة فيلمها الروائي الطويل الأوّل وتنفيذه ولكنها تعترف أنّ هذا المشروع يتطلّب وقتاً والتزاماً كبيرين قد لا تتمكّن من تكريسهما في الوقت الحالي في ظلّ انشغالها بأعمال تمثيلية متفرّقة. وعن النجاح الذي تحققه في وقت قياسي حيث لعبت بطولات عدّة على الشاشتين الكبيرة والصغيرة في فترة لا تتخطّى الأربع سنوات تقول: "صراحة لا أكتفي وأشعر أنني بحاجة دائماً لتحقيق المزيد وأنّ الدور الذي أفجّر فيه كلّ طاقاتي لم يأتِ بعد. ربما لعب الحظ دوراً في منحي فرصاً مهمّة وأنا بدوري انتقائية جداً وأشعر أن لدي طاقات عالية لم أستخدمها بعد". وعن رأيها بالأفلام اللبنانية التي قدّمت أخيراً تقول: "لا أستطيع أن أحكم على الأفلام التي شاركت بها بطريقة موضوعية صرفة لأنني جزء منها، ولكن كانت هناك أفلام ممتازة وأروعها كان فيلم كتير كبير الذي ترك بصمةً قوية وهو من الأفلام اللبنانية المفضّلة لديّ إلى جانب West Beirut وأفلام نادين لبكي". وعن المخرج أو المخرجة الذي ترغب بالتعامل معه أو معها في المستقبل تقول: «أرغب بالعمل مع أسماء كثيرة مثل زياد دويري وفيليب عرقتنجي وسواهما». شكلي خدّاع وعن نظرة المخرجين إليها كممثلة محترفة تعترف أنّ أبرز ما يرونه فيها هو أنها صاحبة إحساس كبير أما على صعيد شخصيّتها الحقيقية فتعترف: "أنا امراة عنيدة جداً وبسبب مهنتي أعيش حالاتٍ نفسية كثيرة في وقت واحد. أما المقدّس لديّ فهو استقلاليتي وهو ما ورثته عن والدتي التي أشعر أنني نسخة مصغرة عنها، فمنها أستمدّ قوّتي. أما شكلي فخدّاع. الصوت الهادئ والشكل الناعم لا يعكسان حقيقة شخصيّتي القويّة". (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك