مرّة جديدة هربت الفنانة أحلام الشامي وزوجها مبارك الهاجري من منازلة أمام القضاء اللبناني، في 25 شباط الماضي هربت من المثول أمام قاضي التحقيق الرئيس صفير هذا رغم ابلاغها بالمثول أمامه وزوجها بواسطة وكيلها القانوني وأنه يتوجب عليها حكماً المثول أمامه لكنها ضربت قرار القاضي عرض الحائط ولم تحضر لا هي ولا زوجها.
وبذلك تكون قد فرت من جديد وخالفت الاجراءات المتوجب عليها تنفيذها حُكماً وهي وجوب الحضور إلى دائرته.
وفي تطور دراماتيكي آخر لم تكتفِ أحلام بعدم حضور الجلسة والهروب من المنازلة بل أيضاً انتقل الأمر إلى وكيلها القانوني الذي اعتذر هو أيضاً عن الحضور. ما شكلّ مفاجأة كبيرة أن يعتذر محام عن حضور جلسة للدفاع عن موكلته بعد أن كان تعهد لحضرة القاضي في جلسة سابقة بأن يحضرها بنفسه لكنه عاد ليغيب هو أيضاً ولتعاند أحلام قرار المحكمة بأن تتغيب متصرفة على كيفها غير عابئة بقرارات القضاء اللبناني.
أحلام تهرب من القضاء اللبناني ومن مواجهة الاعلامية نضال الأحمدية التي تحضر كل الجلسات مع وكيلها سامر سمعان.
(
الجرس)