تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

مارسيل خليفة: الموسيقى أنقذتني

Lebanon 24
01-04-2016 | 00:30
A-
A+
مارسيل خليفة: الموسيقى أنقذتني
مارسيل خليفة: الموسيقى أنقذتني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما أطلق أخيراً إصداره الجديد "أندلس الحب" تحيةً لروح صديقه الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في ذكرى ميلاده الخامسة والسبعين، حلّ الفنان اللبناني القدير مارسيل خليفة أمس الأوّل ضيفاً على الإعلامية بولا يعقوبيان في حلقة شائقة عبر برنامج "إنترفيوز" على شاشة "المستقبل" توجّه خلالها الموسيقار اللبناني بتحيّة صادقة إلى "شاعر الأرض" ورفيق دربه الإنسانية والفنّية، مقدّماً آراءه الصريحة في موضوعات كثيرة تطاول المرأة والوطن والإنسان والحب والفكر...من "وعود من العاصفة" التي شدا بها من باريس عام 1975 إلى "أندلس الحب" الذي أطلقه أخيراً من بيروت لا يرى مارسيل خليفة انقطاعاً في المسيرة أو الاتجاه الفنّي. بالنسبة إليه هناك ترابط كبير معتبراً إصداره الأخير محاولة لخلق مساحة نور رغم الظلمة "لنجتاز هذه الحقارة" والمآسي في عالمنا. في ألبومه الجديد يغنّي خليفة قصيدة درويش "يطير الحمام" التي كان حدّثه الشاعر عنها عام 1984 وبقيت طويلاً معه بلا لحن، قبل أن يختار أن يعيّد توأم روحه في ذكرى ميلاده الخامسة والسبعين وكأنه يقول له اليوم "نَم يا حبيبي عليك السلام". في "أندلس الحب" حيث يتناغم عود مارسيل مع البيانو والإيقاع بأنامل نجليه رامي وبشار ومع نغمات القانون للعازف جيلبير يمين، تبرز لغة موسيقية شعرية تنساب بين الحنين والتوق إلى السلام والحب. يقول خليفة ليعقوبيان : "خسرنا كثيراً منذ عام 1975 وحتى اليوم... الموسيقى والقصيدة والعلاقة مع الناس هي سبب عطائي وقوتي. والموسيقى أنقذتني من اليأس وجعلتني أتمسّك بالحلم الذي قد لا يتحقق وأبحث عن وطن وحبّ وواقع جديد فعوضاً عن الوطن الضائع بتنا في أوطانٍ ضائعة". بالنسبة إليه الإنسان مازال القيمة الأكثر قدسية، أما فلسطين فلا تزال قضيّته الحبيبة التي طبعت نضالاً مستمرّاً منذ سنوات. لا يرى الفنان "المنتصب القامة" أنّ الأهازيج والأناشيد هي الطريقة الوحيدة للتعبير وإن كانت تعكس في زمنها ووقتها شعوراً معيّناً عبّر عنه من خلالها. ويقول: "غنّيت لفلسطين بصياغة روحية دافئة وما يحدث في سوريا والعراق يؤلمنا. أنا لستُ مراسلاً حربياً ولا إعلامياً ولستُ شخصاً انفعالياً يتفاعل بسرعة مع الحدث. أحياناً لا أستطيع أن أكتب نوتات موسيقية لشدة الألم. وما يحصل في سوريا مؤلم وقبلها العراق وأكثر ما يوجع هو الضحايا من الأطفال والأبرياء"... ويضيف: "عندما نقدم حفلات في جنيف وبوخارست وغيرها الناس يرون صورة مختلفة، فنحنا لسنا مخرّبين ولا إرهابيين ونساهم في رؤية فنّية ثقافية راقية". ويؤكد: "أعمالي تخصّ كلّ الناس والعدوّ قبل الصديق ولم تكن حادة ولم تمسّ بأحد. دخلتُ إلى عمق الذات الإنسانية فخرج ما يستحق أن يسمعه كلّ الناس". ويضيف: "أسأل نفسي في ظلّ الصراع الدائر اليوم بين اللبنانيين، هل يُعقل أننا نتخبّط في هذه المعركة الكبيرة ومن أجل ماذا؟"، معترفاً: "تعميم حالة ثقافية وسط ما يدور حولنا هو أمر مهم جداً. نغنّي الإنسان وعذاباته وحواراته ووجدانه. لا أحب حصر مشروعي في أغنيةٍ ما أو مرحلة محددة". مارسيل خليفة الذي وقّع أمس الأوّل نحو 200 نسخة من ألبومه الجديد "أندلس الحب" يعود ريعها للكورال، لجمهور غصت به أمس قاعة "مركز الصفدي الثقافي"، بهدف "تسليط الضوء على إنسانية الغناء"، ودعماً لاستمرار "كورال الفيحاء" بعد إعلانه عن توقف نشاطه لغياب الدعم المادي اللازم، اكّد ليعقوبيان: "مهم أن يبقى شيء جميل من الموسيقى والأدب وسط الإنهيارات من حولنا". وعمّا إذا كان لا زال يؤمن باليسار في ظلّ تصاعد اليمين المتطرّف في العالم، أكّد: "اليسار مثل شهوة السؤال مثل النقد هو يسار الكون، أنتمي الى يسار الكون بمعناه الجميل وليس يمعانيه الضيّقة". وختم قائلاً: "كنتُ حراً في مواجهة العالم وقمت بما أحب ولا أحب فعل ما يُطلب مني فعله. حلوة الحياة من دون حشو كلمات ولا ضرورة للإفراط في أيّ شيء... البساطة والبداهة الأولى هما الأجمل. عساني إستطعت أن أنير شمعة في هذا الظلام". (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك