تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

أنطوني توما يرفع كأسَ "رقص النجوم"

Lebanon 24
18-05-2015 | 00:14
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد منافسةٍ شرسة بين 13 نجماً ونجمةً من مختلف أنحاء العالم العربي، وفي حضور فارس الغناء العربي عاصي الحلاني، اختتم برنامج "Dancing with The Stars" أمس موسمَه الثالث، بتتويج النجم اللبناني أنطوني توما كونه حاملَ لقبِ أفضل راقصٍ في العالم العربي. أمسَك أنطوني توما أمس يدَ شريكتِه في الرقص كلوي حوراني، مستعيداً مئات المرّات التي كانت فيها يداهما الصغيرتان قد تشابكتا، على مدى صداقة من عمر الطفولة، لتنسَلَّ بين أصابعِهما المتشابكة وبين تماوجِ الجسَدين، حبالٌ طويلة من الذكريات تَجرّ وراءَها ذيولَ أحلامٍ صغيرة، استيقظَت أمس على خشبة المسرح الشهير. برنامج "رقص النجوم" بموسمِه الثالث على شاشاتنا العربية أثبتَ أنّ هذه المنطقة رغمَ مآسيها الكثيرة، ما زالت قادرةً على الحلم والفرح، وعلى تقديم مضمون إعلامي أنيق من باب أحد أرقى الفنون وأجملها، وهو الرقص. تلفزيونياً، لم يكن ينقص طبخة هذا الموسم أية بهارات. فتركيبة النجوم الـ 13 الذين تباروا على إبهارنا طوالَ سهرات الأحد كانت تضمّ أسماء لافتة وذات جماهيرية كبيرة، من أمثال ريما فقيه، وليلى بن خليفة وأنطوني توما، وكارمن لبّس وغبريال يمّين. وإذا كان هناك نجوم متجدّدون يتبارون على حلبة الرقص في كلّ موسم، فإنّ هناك راقصاً ثابتاً على مدى مواسم البرنامج الثلاثة، ضبطَ إيقاعَ كاميراته على نبضِ الأجساد المتمايلة على الخشبة، فأدار باسِم كريستو دَفَّة البرنامج ببراعةٍ إخراجية أتقنَ كافّة مفاصلها التقنية والفنية. هكذا وبَعد منافسة دامَت 11 أسبوعاً، ودارَت بين 13 نجماً عربياً، انحصرَت المنافسة أمس في الحلقة النهائية بين النجوم الأربعة: أنطوني توما، ليلى بن خليفة، داليدا خليل وروني فهد. أربعة نجوم من ميادينَ مختلفة وقفوا أمس على خشبة قنوات MTV اللبنانية وFox Movie و"النهار" المصرية ليرقصوا للمرّة الأخيرة في الموسم الثالث الذي حفلَ بالمنافسة القوية والأداء الجيّد لمختلف المشتركين، لا سيّما منهم الرجال الذين تميّزوا طوال حلقات الموسم وكسَروا حائطاً من الكليشهات التي كانت تحاصِر صورة الرجل الراقص في منطقتِنا. إفتتاحُ الحلقة كان مع النجم عاصي الحلاني الذي فاجَأ جمهورَه بغناءِ لونٍ جديد يتناسَب مع أجواء Broadway ومع حلبات الرقص العالمية فقدّمَ أغنية "ألو دوللي" من كلمات نزار فرنسيس وإعداد جان ماري رياش الموسيقي وتوزيعه. وفي الإطلالة الثانية له على المسرح قدّمَ الحلّاني ديو غنائي للمرّة الأولى مع ابنته ماريتا التي غَنّت بالإنكليزية I will Survive، فيما قدّم هو أغنية "بحبّك وبغار"، ليشعِلا المسرح حماسةً، وليختتمَ إطلالته بأداء ميدلي من أجمل أغنياته. وقد افتتح لاعب كرة السلّة اللبناني روني فهد الرقصات التنافسية بين النجوم، فأدّى مع شريكته ساندرا إيليا رقصةَ التانغو الأرجنتيني ببراعةٍ لافتة، ليكمّل من خلالها موسماً قدّمَه بشجاعة وأناقة كبيرتين، مؤكّداً أنّ الرياضة والرجولة والرقص يمكن أن تجتمع في شخص واحد وتكون بمستوى الإبداع والرقي نفسه. بعدها قدّمت الممثلة اللبنانية داليدا خليل رقصة الرومبا مع شريكها عبدو دلول، لتحتلّ المرتبة الأولى بنَيلها أربعَ عشرات من أعضاء لجنة التحكيم. أمّا النجمة التونسية ليلى بن خليفة فقدّمَت رقصة السامبا مع شريكها أسلاك امتراب، ليؤدّي أنطوني توما وكلوي حوراني الرقصة الأخيرة في المرحلة الأولى التي أدّت إلى استبعاد روني فهد من المنافسة. هكذا انتقلَ إلى المرحلة الثانية كلّ من: أنطوني توما، ليلى بن خليفة وداليدا خليل. وبعد رقصةٍ جماعية أعادت نجومَ الموسم الـ 13 إلى حلبة الرقص، قدّمَ كلّ مِن النجوم الثلاثة النهائيين رقصةً من اختيار كلّ منهم، قبل أن تنحصر المنافسة في المرحلة النهائية وبعد خروج ليلى بن خليفة، بين كلّ من أنطوني توما وداليدا خليل. وبعد التنافس النهائي على الرقص وفقاً للأسلوب الحرّ أو الـ "Free Style"، اختتمت الحلقة النهائية بإعلان فوز أنطوني توما بحسب تصويت الجمهور، ليصبحَ بذلك الرجلَ الأوّل الذي يفوز بلقبِ البرنامج كأفضل راقص في العالم العربي. وبرفعِه كأسَ البرنامج، يكون أنطوني أسهمَ برفع بعضٍ من الظلم المحيط بصورة "الشاب الراقص" في عالمنا العربي، عسى أن ترتفع معه مستويات وعيِنا وإدراكنا لجمالِ الفنون كقيمةٍ مطلقة بغَضّ النظر عن أيّ تمييز جندري أو عنصري. (رنا اسطيح – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك