تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

تعلّموا من ميريام كلينك!

Lebanon 24
26-04-2016 | 23:39
A-
A+
تعلّموا من ميريام كلينك!
تعلّموا من ميريام كلينك! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تُرى، ماذا كانت تحلم ميريام كلينك أن تكون عندما تكبر؟ رئيسة جمهورية، نجمة استعراضية، مؤلّفة موسيقية، رائدة فضاء... لا يهمّ، لأنّه مهما كان حلمها، لا يبدو أنّها كانت ستتمكّن من تحقيق الشهرة نفسِها التي تحقّقها الآن. وليس واضحاً تماماً ما هي مهنة كلينك، لكنّ المؤكّد أنّها لا تفشل أبداً في إثارة الفضائح وعلامات الاستفهام والاستغراب والاستهجان بعد كلّ شيء تقوم به. كلينك هي إمّا عضو فاعل في الحزب النازي العالمي، أو أنّها لا تعلم إلى ماذا ترمز علامة السواستيكا (الصليب المعقوف)... لكنّها في كلتا الحالتين أثارَت ضجّة بعد أن علّقَ موقع "فيسبوك" حسابها لمدّة 30 يوماً بسبب نشرِها صورةً تحتوي على السواستيكا. وخلال هذا الشهر، وبما أنّ الإنتاج التواصلي سيكون معطّلاً، يمكن لكلينك وفانزاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرهم من اللبنانيين غير المطّلعين على السوشال ميديا أن يتعرّفوا أكثر إلى قوانين هذه "الضيعة" العالمية التي أصبحنا جميعنا جزءاً منها ونعيش ضمن "جدرانها". ويجب على الشباب والصبايا أن يعرفوا أن الكبّة النيّة ليست الطبقَ الوطنيّ على "فيسبوك" ولا حتى التبّولة ولا الفوارغ، ولا يمكن الاستحصال على "ستاتوس" من مختار عين عكرين لوضعِه بشكل رسمي على الموقع، ولا يمكن دائماً نشر كلّ ما نفكّر به ونحبّه، لأننا بانضمامنا إلى مواقع التواصل الاجتماعي اختَرنا أن ننضمّ إلى منصّة تواصُل عالمية حيث تتنوّع اهتمامات الناس وتَكثر هواجسُهم. وغالبية المواقع هذه تَمنع نشرَ الصوَر والفيديوهات التي يمكن أن نعتبرَها "عادية" ولكنّها تكون مسيئة لملايين الأشخاص الآخرين، مثل: قطع الرؤوس - شعارات النازيّة - كلّ ما يحرّض على العنف والإجرام والإرهاب - العُري - البورنوغرافيا - الأعضاء التناسلية - حلمة الصدر - المؤخّرة العارية - العنف الجنسي - استغلال الأطفال - التحرّش - التسلّط - البلطجة... وغيرها من الأمور التي يتمّ تحديثها دورياً. وبهذا يمكن أن نتأكّد من أنه ليس هناك مؤامرة كونية لتدمير سمعة ميريام كلينك، وأنّ مارك زوكربرغ "ما عندو شي ضد البِنت"... ولكنّ الثقافة، بأقلّ مستوياتها، ضرورية حتى لا نضيع في هذه الضيعة، حتى لو كان الدرس قاسياً. (جوزف طوق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك