نذرت الممثلة السورية رغدة قص شعرها ورميه في "ساحة سعد الله الجابري" في حلب عند خروج "آخر إرهابي وآخر تكفيري وآخر إخونجي وسلفي ممول" من أرض سوريا، مؤكدة أنها ستتهم الرئيس السوري بشار الأسد بـ"الخائن" لو تنحى عن منصبه.
وقالت رغدة في حوار لها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "هنا العاصمة"، السبت 30 نيسان، إن الطائرات السورية لم تقم بقصف حلب.
وأشارت إلى أن
الموجودين في هذه المدينة ليسوا من أهلها مستغربة تسليط الإعلام الضوء عليها في هذا التوقيت بالذات.
وقالت رغدة إن أغلب الدول العربية قاطعتها لموقفها من العراق ولبنان وسوريا مؤكدة تشبثها بموقفها الموالي للأسد، مضيفة أنه يحارب نيابة عن الأمة العربية كلها، وأنه "لولا صمود الجيش العربي السوري لكانت كل الفصائل المسلحة على الأرض السورية في سيناء حالياً".
أما في إطلالتها في برنامج "المختار" على إذاعة المدينة أف أم أن، فإعتبرت أن ظهورها عبر قناة CBC المصرية كان لضرورة توضيح ما كتب في أحد الصحف المصرية (رغدة تتخلى عن الأسد) قائلة إن ذلك غير صحيح بالمطلق وليست هي من يتخلى عن ثوابته. وعما حدث في حلب منذ أيام، صرحت رغدة : "السفارة السورية في القاهرة نائمة ولا تقوم بأي دور لتصحيح مايبث في الإعلام وغارقة في الفساد وأنا أخوض حرباً وجبهة لوحدي لإيصال الحقيقة التي يشوهها الإعلام"، مضيفة: "أنا ابنة حي الأشرفية الحلبي الذي طالته يد الإرهاب وأنا على تواصل مباشر ويومي مع أهلي وأصدقائي في سوريا وفي جميع المحافظات والمناطق وأعرف ما يحدث بدقة".
وهاجمت رغدة دون أن تسمي ممثلاً سورياً نشر صورة له وهو يرتدي قميصاً أحمر تعاطفاً مع حلب وهو مقيم خارج سورية ووصفته (نتحفظ عن ذكر الكلمة) كما وهاجمت الإعلام السوري بإعتباره يعرض مسلسلات لهؤلاء وقالت : "طز إذا كان المقصود بهذا حرية إعلام فالشرفاء هم من يخضعون لبشاعة الحرب والممارسات الظالمة وبعض المرتزقة تفتح لهم أبواب المحطات والمسلسلات".
رغدة انتقدت أيضاً الفساد في الحكومة السورية وقالت : "يكفي متاجرة بالدم السوري وكل القطاعات الحكومية والوزارات فاسدة واستثني منها وزارة الدفاع لأنها تمثل الجيش العربي السوري المقدس".
وأعلنت الفنانة رغدة أنها ستكون في دمشق قريباً وستقود "ثورة ضد الفساد" من ساحة الأمويين.