وحسب المعلومات، فإن ثريا المولودة في
لبنان عام 1905 كانت ابنة "تاجر أقمشة" قيل إن تجارته كانت "غطاءً لأعمال تخريبية صهيونية"، كما ادعى المنشور أن والدها دفعها لدخول الوسط الفني في مصر "لاستغلال انتشار اليهود فيه آنذاك".
وتطرق المنشور إلى اتهامات تتعلق بحياتها الشخصية، مدعيًا أنها تزوجت محمد توفيق "للتجسس على ثروات النجوم"، ثم تحدث عن طلاقها بعد "اكتشاف" اطلاعها على كشف ثروة ليلى مراد، قبل أن يزعم أنها استولت على أموال زوجها الثاني نبيل الدسوقي حتى وفاته بالسرطان، ثم ورثت “ثروة طائلة” من زوجها الثالث
فؤاد فهيم.
أكثر ما أثار الجدل في الرواية المتداولة هو ادعاء أن ثريا فخري كانت "تخفي متفجرات" في منزلها لصالح "منظمات صهيونية"، وأن المنزل انفجر بها ما أدى إلى "اختفاء جثتها تحت الأنقاض". ويختتم المنشور بقصة تقول إنها كانت تنوي "الهجرة إلى
إسرائيل" ودفنت أموالها في حديقة قصرها، قبل أن تنتهي "دون وريث"، وأن وزارة الأوقاف استولت على
القصر لبناء
مسجد، وأثناء الحفر عثر العمال على "الكنز المدفون" لتتحول الأموال إلى “ميزانية بناء المساجد".
وبين رصيدها الذي يتجاوز 300 عمل فني ما بين السينما والمسرح، أعاد المنشور المتداول فتح الجدل حول نهايتها الغامضة في شباط 1966، تاركًا الجمهور بين صورة “الدادة”
الطيبة وبين اتهامات لا تزال تتردد على منصات التواصل. (newsroom)