تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

"ليالي السوق العتيق" في زوق مكايل.. عودة الى الزمن الجميل

ناجي يونس

|
Lebanon 24
21-05-2015 | 02:58
A-
A+
"ليالي السوق العتيق" في زوق مكايل.. عودة الى الزمن الجميل
"ليالي السوق العتيق" في زوق مكايل.. عودة الى الزمن الجميل photos 0
Documents 2026
Documents 2026 Photos
Documents 2025
Documents 2025 Photos
Documents 2024
Documents 2024 Photos
Documents 2023
Documents 2023 Photos
Documents 2022
Documents 2022 Photos
Documents 2021
Documents 2021 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"ليالي السوق العتيق" محطة سنوية للحرف والتراث والفن في زوق مكايل للعام العشرين على التوالي على رغم كل الظروف والصعوبات التي تفرض نفسها سواء على الحرفيين والفنانين أو تلك التي تضرب الواقع اللبناني اقتصاديًا واجتماعيًا يومًا بعد آخر. فقد دأبت بلدية زوق مكايل على إقامة هذه الليالي منذ العام 1995 حتى اليوم فرفعت راية الهوية اللبنانية وحافظت على ما يتميز به مبدعون لبنانيون في مجالات عدة الى جانب مشاركة حرفيين وفنانيين عرب طيلة سنوات عدة. ودرجت العادة على إقامة هذه الليالي طيلة 11 يومًا على التوالي في شهر تموز، وهي قد تنقل الى آب اذا ما فرضت ظروف استثنائية الذهاب الى خيار مماثل. اشارة الى أن أكثر من 20 الف شخص يزورون ليالي السوق التي تميز زوق مكايل المعروفة بالمدينة المزهرة، والتي تقع في محيط سياحي واقتصادي وثقافي، والتي تطل على البحر وتستدير ناحية الجبل الأخضر في الوقت نفسه. يذكر أن سوق الزوق يشتهر بالنول والحرير وببعض الحرف التراثية، وهو يقع وسط بيئة فنية وثقافية وكان ملتقى لفنانين ورسامين ومثقفين طيلة عقود من الزمن. وقد بني السوق منذ ما يزيد على 200 عام وهو يحتوي على عدد من المؤسسات السياحية ويقصده الزوار والسياح على مدار السنة. وتحت عنوان "تراث وفنون وحرف" أطلقت بلدية الزوق ليالي السوق العتيق فأصبحت معرضًا سنويًا يقام داخل السوق وأمامه وعلى مدخله وفي بيت الحرفي الى جانبه. ويشترك في هذا المعرض حوالى 80 حرفيًا وفنانًا لبنانيًا بشكل شبه مجاني وتؤمن لهم المنامة في الزوق، حيث يشاهد الزوار بأم أعينهم إبداعات التقشيش والنول ونفخ الزجاج والفخار والتطريز والنحاس والرسم على الزجاج والنحت ومنتجات العسل والمرصبان والسنبوسك والصابون البلدي والمونة اللبنانية.... وتعد للحرفيين والفنانيين ما يحتاجون اليه ليسكبوا ابداعهم مباشرة أمام الزوار كأن يؤمن فرن لنافخ الزجاج وهو ما ينسحب على القشاش والنحات مثلا.... ويترافق هذا السكب الحرفي والتراثي والفني مع برامج فنية متخصصة كالعزف على العود الى جانب الاقبال على المطاعم وسائر المؤسسات السياحية في السوق ومحيطه. وهذا المعرض هو الوحيد في لبنان الذي يركز سنويًا على الحرف والتراث والفنونن الامر الذي يزداد زخمًا بمشاركة مستمرة لبيت المحترف اللبناني. وتشير منظمة هذا المعرض ومنسقة النشاطات والعلاقات العامة في بلدية زوق مكايل عبير جبيلي الى أن المشاركين في المعرض يطالبون بدوام إقامته مشددة على الحرص الشديد لتعزيز كل هذه الحرف والفنون التي يتميز بها لبنان. يذكر أن مدخل السوق العتيق يخصص عادة للرسم والنحت. وللأولاد حصتهم الكبرى في هذا المعرض وتقول جبيلي لـ "لبنان 24" إن برنامجًا خاصًا يعد لحوالى 450 ولدًا كل ليلة. وتبقى ليالي السوق العتيق من أبرز المحطات التي تميز لبنان ثقافيَا والأهم أنها تقدم الدليل على تمسك اللبنانيين بتراثهم وعلى تحديهم للصعوبات وعلى ارادتهم بالحياة مهما كانت الظروف. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك