بعد 58 عامًا من الفراق، أعاد المغني الأميركي مايكل ماكدونالد، نجم فرقة "دوبّي براذرز"، التواصل مع نجله مايكل غوسلينغ، الذي وُضع للتبني بعد ولادته.
وبحسب محطة KMOV في سانت لويس، تمكّن غوسلينغ، البالغ 58 عامًا، من معرفة هوية والده البيولوجي البالغ 74 عامًا، بعدما كشف اختبار للحمض النووي أجراه شقيقه غير الشقيق ديلان عن صلة قرابة بينهما.
وكان ماكدونالد ووالدة غوسلينغ في الرابعة عشرة من عمرهما عندما أنجباه، قبل أن تتبناه أسرة بول وكاي غوسلينغ.
ولم يكن مايكل يعلم أن والده موسيقي شهير، كما لم يكن يعرف بوجود إخوة غير أشقاء.
وبدأت القصة عندما أجرى ديلان اختبارًا للحمض النووي عبر "23andMe"، وتلقى بعد 36 ساعة رسالة تُعرّفه إلى "مايكل غوسلينغ، الأخ غير الشقيق، سانت لويس"، لتبدأ بعدها رحلة البحث عن العائلة البيولوجية.
وفي عيد ميلاده الـ58، تواصل غوسلينغ مع والدته البيولوجية، قبل أن يُوصل لاحقًا بوالده ماكدونالد.
وخلال أول مكالمة بينهما، سأله عن عمله، فأجابه بأنه موسيقي ويستعد لجولة تتضمن محطة في سانت لويس. عندها سأله غوسلينغ: "هل أنت مايكل ماكدونالد؟"، فردّ: "نعم، أخشى أنني كذلك".
وحمل غوسلينغ اسم مايكل بالمصادفة، إذ اختارت والدته بالتبني كاي الاسم له بعدما كان بلا اسم.
وقال ماكدونالد إن نجله الأول بقي حاضرًا في ذاكرته طوال العقود الماضية، وإن أكبر مخاوفه ووالدته كانت معرفة ما إذا كانت الحياة قد عاملته جيدًا. وأضاف أن معرفته بأن غوسلينغ عاش حياة جيدة كانت مكافأة كبيرة له، مشيدًا بوالديه بالتبني باعتبارهما "الأبطال الحقيقيين".
من جهته، قال غوسلينغ إنه كان يعرف دائمًا أنه متبنّى، وإنه عاش طفولة رائعة ولم يكن بإمكانه اختيار شخصين أفضل لتربيته.
وعند لقائهما وجهًا لوجه للمرة الأولى، احتضن ماكدونالد نجله وأخبره بأنه يحبه، ليرد غوسلينغ بالمثل. كما اكتشف ماكدونالد أنه أصبح جدًّا، إذ لدى نجله أسرة وأطفال، وقال إنه يشعر بالفخر بهم.
ويشارك ماكدونالد ابنًا آخر هو ديلان، 37 عامًا، وابنة تُدعى سكارليت، 34 عامًا، مع زوجته إيمي هولاند، مؤكدًا أن قصة لمّ شمل الأسرة دليل على أن التبني "خيار رائع".
وبدأ ماكدونالد مسيرته عام 1974 مع فرقة "ستيلي دان"، قبل أن ينضم إلى "دوبّي براذرز" عام 1975. ومن المقرر أن يشارك في جولة مع الفرقة خلال تشرين الاول، تبدأ في أتلانتيك سيتي بولاية نيوجيرسي في 2 تشرين الاول.