أكدت الممثلة الأميركية جينيفر لورانس خضوعها لعملية شد الثدي، كاشفةً عن التغيرات الجسدية الكبيرة التي لاحظتها بعد حملها الثاني، مقارنة بتجربتها الأولى مع الأمومة.
وقالت لورانس في مقابلة مع مجلة "ذا كت": "أريد أن أكون أمًا جذابة عند توصيل الأطفال، أريد أن أبدو امرأة منظمة أمورها حتى لو استيقظت للتو ولم تكن أمورها منظمة".
وجاءت تصريحاتها بالتزامن مع إطلاق علامتها الجديدة للعناية بالشعر "Mes"، مشيرةً إلى أن تجربتها مع الحمل الثاني دفعتها إلى التفكير في خيارات تجميلية، بعدما عاد جسدها إلى طبيعته تقريبًا عقب ولادة طفلها الأول.
وكانت لورانس قد تحدثت عن تأثير الأمومة في جسدها في تقرير نشرته مجلة "ذا نيويوركر" في تشرين الأول 2025، موضحةً أن التجربة الثانية أحدثت تغيرات مختلفة جذريًا.
ولفتت إلى أن عملها في
هوليوود ساهم في تسريع قرارها، لكنها أكدت تجنبها حقن
الفيلر للحفاظ على تعابير وجهها أمام الكاميرا، مازحةً بشأن احتمال خضوعها لعملية شد الوجه مستقبلًا.
كما تحدثت عن تأثير الأمومة في حياتها المهنية واليومية مع طفليها من زوجها كوك
ماروني، الذي تزوجته في تشرين الأول 2019. وكانت قد أوضحت خلال
مؤتمر صحفي في مهرجان كان، في أيار 2025، أن طفليها أصبحا عاملًا أساسيًا في قراراتها المهنية وتحديد مواعيد عملها.
ورغم صراحتها في الحديث عن جوانب من حياتها الشخصية، تحرص لورانس على إبقاء طفليها بعيدًا عن الأضواء ووسائل الإعلام، حفاظًا على خصوصيتهما.