أوقفت السلطات الأميركية توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، في ولاية فلوريدا، على خلفية تحقيق في شبهات حيازة مواد تتضمن اعتداءات جنسية على أطفال، وفق ما أوردته تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطّلعة.
وأفادت التقارير بأن عملاء اتحاديين ألقوا القبض على ماركل (82 عاماً)، الجمعة، بالقرب من مدينة تامبا، من دون إعلان تفاصيل التهم الرسمية الموجهة إليه.
وجاء التوقيف بعد بلاغ تقدم به ابنه توماس ماركل جونيور، أفاد فيه بعثوره على مئات، وربما آلاف، الصور ومقاطع الفيديو التي تتضمن مواد اعتداء جنسي على أطفال، أثناء تفقد مقتنيات والده في منزله السابق بمدينة سيبو الفلبينية، ما دفعه إلى إبلاغ السلطات المحلية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
وكانت ميغان قد أعربت في تشرين الأول الماضي عن صدمتها من الاتهامات، موضحة أن ابتعادها عن والدها ومنعه من التواصل مع طفليها يأتي حرصاً على حمايتهما.
في المقابل، نفى ماركل الاتهامات، واصفاً إياها بـ"أكاذيب مريضة"، مؤكداً أنه لا يمتلك الأجهزة التي يُشتبه في احتوائها على المواد المذكورة.
وتعود القطيعة بين ميغان ووالدها إلى عام 2018، حين غاب عن حفل زفافها إلى الأمير هاري، ولم تشهد علاقتهما أي تحسن يُذكر منذ ذلك الحين.