تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

ما حصل مع هذه الصحافية في "موريكس دور".. محرج جداً!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
01-06-2016 | 08:25
A-
A+
ما حصل مع هذه الصحافية في "موريكس دور".. محرج جداً! <br/>
ما حصل مع هذه الصحافية في "موريكس دور".. محرج جداً! <br/> photos 0
Documents 33294
Documents 33294 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثلاثة أيام مرّ على احتفالية "موريكس دور" الضخمة، كثيرةً هي الأخطاء التي شابتها وأضاءت عليها وسائل الإعلام، من سوء التنظيم، وخصوصاً في فقرة الفنانة سميرة سعيد ما أدى إلى رفضها الغناء، وتلعثم مقدم الحفل جوزيف حويك حين استبدل اسم الوزير ميشال فرعون بـ "ميشال سماحة"، وتأخر تسليم المخرج سعيد الماروق جائزته، وجرس "السكوت" الذي استفز الكثيرين منبّهاً أن الوقت المحدد للكلمة انتهى، وجائزة "أقوى درزي بالعالم" للفنان رامي عياش.. الخ، انشغلوا بها جميعها دون أن يتنبه أحد إلى حدث مهم حصل، يمكن وضعه ضمن خانة "التقصير" أو "اللامبالاة المتعمدة"، لكنه يمسّ الصحافيين وأهل الإعلام بشكل عام، ويجدر لفت النظر إلى أهميته وتداعياته. مع إعلان إنتهاء فترة "السجادة الحمراء" حيث تبادل المدعوون الأحاديث والتعارف والتقاط الصور التذكارية مع المشاهير، وبعض هؤلاء مارس الاستعلاء المبالغ به، رافضاً حتى التواصل مع الجمهور وفضّلوا الدخول مع عدد كبير من المرافقين أو من الباب الخلفي للقاعة، كالفنان المحبوب جداً في لبنان تامر حسني، والممثل السوري تيم حسن، في حين رحّب آخرون بمحبيهم ومنهم الممثل الكبير جورج شلهوب ونجله يورغو شلهوب والممثل التركي مراد يلدرم، نادى المسؤولون عن الحفل المدعويين بالدخول إلى القاعة إيذاناً بـ "البث المباشر"، لكن حينما دخل الجميع، تفاجأت إحدى الصحافيات المغربيات أن مكان جلوسها على طاولة بعيدة جداً بشكل يصعّب عليها متابعة الحدث. هنا قررت أن "تعلن الحرب" على المنظمين. لم تكتف الصحافية بذك، هددت بالخروج، معتبرةً أنها أهينت بعد أن قطعت مسافات شاسعة من بلدها إلى لبنان، لتغطية الحفل، وسألت: "كيف سأكتب عن الحفل، وانا لا أرى تفاعل الجمهور، والمسرح بعيد عني كل هذا البعد؟" حاولت المسؤولة عن الموضوع تهدئتها بشتى الطرق، حدثتها بلباقة، "مدام.. المقاعد حجزت ولا أستطيع المساعدة حالياً، بتخربيلي بيتي"! تسألها الصحافية: "إذاً ، كيف سأغطي الحدث"؟ لا جواب! صورة غير لائقة، ربما غير متعمدة لكنها مكررة، أظهرها "موريكس دور" عن لبنان وكيفية التعاطي مع أهل الصحافة، خصوصاً أنه – أو هكذا يفترض – حدث سياحي وليس حفلاً فنياً عادياً، والحدث يضعنا أمام طروحات وأسئلة كثيرة حول "الهالة" التي ترافق بعض المشاهير وغير المشاهير أحياناً والتي لا بد أن تنفجر يوماً ما! أليس من واجب المنظمين تأمين كل ما يلزم الصحافيين لتأمين تغطية لائقة بالحدث، أي أن يكونوا ضمن الحدث لا خارجه، ثم هل بات محظوراً الاقتراب من المشاهير أو حتى النظر إليهم ولو في سبيل التغطية الاعلامية؟ الواقع، أن الصحافية المنزعجة لم تكن الوحيدة التي استاءت من الوضع المحرج إلى حد ما، زملاء كُثر شهدوا على شواذات عدة لكن تكتموا أو "طنشوا"، المقاعد التي انقسمت بين الصف الأول والثاني والثالث، وضعت الصحافيين في المقاعد الأخيرة، وهم الأحق في تبوؤ المقاعد الامامية، أو أقله "الوسطى". الرؤوس في السماء، والكؤوس مرفوعة، والضحكات مصطنعة، والتفاعل خداع.. إلى "موريكس دور" المقبل.. والآتي أعظم!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك