حتى اللحظة، يعتقد الجميع أن العلاقة بين النجمتين الشهيرتين لا تشوبها شائبة، خصوصاً أنهما تحرصان في الإطلالات المتلفزة والندوات والمناسبات التي تجمعهما بالمحافظة على الشكل الجماهيري الراقي، والحقيقة دون عكس ذلك تماماً، إذ علمت "الجرس" أن النجمة التي أعلنت ارتباطها أخيرا ومن أنها لم تتزوج سوى مرة واحدة ما هي إلا كاذبة، اذ تبيّن انها كانت زوجة لمسؤول كبير في الدولة وانفصلت عنه عقب دخوله السجن، وعندما وصل الخبر لمسمعها أنكرت الخبر جملة وتفصيلاً، ليتبيّن فيما بعد أنّها كانت تخطط بفترة زمنية معينة للإرتباط بأحد رجال الدين كي تُبعد الشبهات عنها بعدما إتضح للرأي العام انها لم تكن زوجة الثري العربي بل مجرد عشيقة له، ولأنّها تملك من الذكاء ما يجعلها تخطط للقضاء على كل من يقف في طريقها، أدركت أن قرينتها النجمة المعروفة هي وراء تسريب تلك المعلومات الخطيرة، لأنّها، أي النجمة تغار من قرينتها ولا تترك فرصة الا وتستهزئ بها.
ومن هنا قررت الأخيرة، أي قرينتها، الانتقام، فكان أن استبعدتها عن بطولة فيلم ضخم كانت ستشارك ببطولته معها، ورشحت للمخرج صديقتها فتاة تصغرها سناً وتفوقها جمالاً، الأمر الذي فاجأ النجمة التي استغلت أول خلاف حصل بين قرينتها والمخرج بسبب تصريحاتهما السياسية المتناقضة ومواقفهما المختلفة، وعمدت الى توطيد علاقتها به ليستبعد قرينتها النجمة الكبيرة وغريمتها الشابة التي صارت فاكهة الافلام والمسلسلات وبات تُشكل خطراً عليها.
فقرّرت النجمة القرينة ردّ الصاع صاعين لها فاتفقت مع زوجها المشارك بملكية بعض الفضائيات أن يستبعد أعمال النجمة، وهنا توسعت رقعة القطيعة بينهما حتى صارت جفاءً وكرهًا ما بعده كره، ورغم ذلك تحرصان على اخفاء الضغينة لبعضهما في المداخلات الهاتفية والتصاريح التلفزيونية لتبقى العداوة بالقلب والتي قد تتطور مع الأيام خصوصاً بعد فضيحة النجمة بزواجها السري من المسؤول والذي عاد عليها بكراهية من قاعدتها الجماهيرية التي بنتها لسنوات طويلة قبل أن تقضي لها عليها النجمة قرينتها بالضربة القاضية.
(الجرس)