توّجت مريم مهاجر ملكة للجمال اللبناني والعربي في استراليا. طالبة الحقوق، ولدت في سيدني وترعرعت فيها، بعيدا عن وطنها الأم، حيث أقامت عائلتها منذ العام 1977. لكنّ ألم الغربة لم يشكل لها سوى دافع للتفوق والتمييز العلمي. تقول مريم لـ "السفير"، إنها فخورة بوطنها لبنان وبأستراليتها، وستوظف فوزها بلقب ملكة جمال اللبنانيين في أستراليا، لمصلحة تعزيز علاقة بلدين يشكلان عصب ثقافتها وهويتها.
تتحدث مريم (18 عامًا) عن مشروعها الثقافي - السياحي، آملة أن يلقى رواجًا شعبيًا ورسميًا في لبنان، كما في استراليا. تؤكّد مريم أنها ستقدّم أفكارًا "قابلة للتطبيق"، تهدف الى تقديم الثقافة العربية إلى الشعب الأسترالي كثقافة انفتاح وحريات وإبداع، أنتجت وتنتج العشرات من المبدعين في الشعر والرواية والصحافة والطب والهندسة والقانون. ولأنها بدأت في تحقيق حلمها في دراسة القانون الدولي فإنها تطمح دائمًا لرؤية السلام يعم الأقطار العربية، محصّنًا بالديموقراطية والحريات العامة والمواطنة.
من أستراليا تحمل الملكة رسالة حب لبلدٍ وشعب احتضن مئات الآلاف من اللبنانيين والعرب وقدّم لهم الحب قبل العلم والعمل. تتحضر مريم للمجيء الى بيروت خلال الأشهر القليلة المقبلة، والمشاركة في مباراة ملكة جمال العالم من تنظيم مؤسسة جوزيف خوري بإشراف رسمي محلي ودولي. تعتبر مريم ان طموحها لا يتوقف عند عتبة مباراة تخضع لمعايير جماليّة للفوز، بل تتعداها لتضيف بعدًا ثقافيًا وإنسانيًا من خلال وضع أهداف بسيطة والعمل على تحقيقها لتترك بصمة مدى العمر.
(السفير)