إلتقى "لبنان 24" الفنان تامر حسني في "فيرجين ميغا ستور" حيث حضر ووقّع ألبومه الغنائي وسط حضور كبير من جمهوره ومن الزملاء الصحافيين. وكان لـ"لبنان24" لقاء مع الفنان تامر حسني تحدّث فيه عن ألبومه "عمري إبتدا".
أمام حشد كبير من أهل الصحافة والإعلام إضافة إلى محبيه الذين حضروا من مختلف المناطق اللبنانية، أطلق الفنان تامر حسني ألبومه الأخير "عمري إبتدا " في "فيرجين ميغا ستور" في "سيتي سنتر". وفي لقاء حصري مع "لبنان 24" تحدّث تامر عن أصداء ألبومه الأخير وعن سنة 2016 التي وصفها بالأجمل له على الصعيد المهني.
في ما يلي نص المقابلة:
نبارك لك ألبوم "عمري إبتدا" ، أخبرنا عن أصداءه؟
صحيح أنني غبت كثيرا عن جمهوري لكنني أهتم بالكيف وليس بالكم! أنا اليوم سعيد بالرغم من الظروف التي يمرّ بها لبنان إلا أن الشعب اللبناني أثبت أنه يحب الحياة، وفرحتي كبيرة بالتفاعل الكبير لجمهوري مع أغاني الألبوم.
كيف تصف عام 2016 ؟
هذه السنة هي سنة عودة الصناعة لي، وهي عودة تامر نفسه! أنا سعيد بالعام 2016 بفضل الأرقام الكبيرة التي حققها فيلم "أهواك" إضافة إلى نجاحي في "ذا فويس كيدز" واليوم في ألبومي "عمري إبتدا". كنت بعيداً لأكثر من 3 سنوات حيث بحثت عن التطوّر وهذا أخذ من وقتي كثيرا ولذلك أشكر اليوم جمهوري صاحب الفضل الكبير علي والذي يساندني دائماً.
أخبرنا عن حقيقة تسريب ألبومك، هل هو ذكاء من تامر حسني؟ أم خبث من المغرضين؟
علي أن اوضح عبر موقعكم أن لا طرف يستفيد من تسريب الألبوم، لأن يوم إصدار الألبوم هو يوم فرح بالنسبي لي وللجميع، إلا أن التسريب أتى من شركة التوزيع ولم يكن مقصوداً ولكن رب ضرّة نافعة.
هل أنت راضٍ عن الألبوم ؟
الحمدلله، بالنسبة لي هذا الألبوم هو أفضل ألبوم أطلقته في حياتي، وهذا يجعلني أمام مجهود مضاعف في المستقبل لإرضاء محبيني.
منذ فترة حصلت بلبلة بسبب أغنية "عمري إبتدا" حيث كانت ريم غزالي قد غنّت أغنية بنفس العنوان!
ما حصل هو مصادفة لأن الذي كتب الأغنية هو فنان مصري، ومع إحترامي لأغنية ريم إلا أنها لم تصل إلى مصر وما حصل هو مجرد توارد خواطر. أسماء الأغاني ليست حكرا على أي أحد ولذلك لا تنفع المناوشات.
منذ فترة أطلقت مبادرة إنسانية للتبرّع بالدم، ما هي رسالتك اليوم لكل الدول العربيّة؟
هذا صحيح، أنا دائماً أطلق حملات إنسانية، واليوم لدي رسالة لكل الفنانين العرب بأن يستغلّوا محبة الناس لهم ويساهموا بالقيام بالأعمال الإنسانية. أدعو الفنانين للقيام بحملات كبيرة ويتّحدوا من أجل حملة عربيّة شاملة للم الشمل. وأنا اليوم أكشف أنني فكّرت في هذا المشروع وعرّضته على عدد من القيّمين إلا أنه لم يلقى نتيجة إيجابيّة حتى الأن.
رسالة أخيرة ؟
أشكر الشعب اللبناني على حسن إستقباله لي، والشكر الكبير أيضا إلى جميع جمهوري ومحبيني كما أتوجّه بالشكر إلى موقعكم الذي ينقل دائما الأخبار بمصداقية عالية.