جميعنا يتفق على أنّ البيوت أسرار، ولعلّ بيوت المشاهير مليئة بالأسرار والخبايا التي لا يمكن أن يعرفها حتى المقرّبون منهم، إلّا بالتسلل إلى تفاصيل حياتهم الخاصة، التي تضج غالباً بالمشاكل والاضطرابات، على عكس ما يتظاهرون به في يومياتهم.
علمت "نواعم" منذ فترةٍ طويلة بأخبار تناولتها العديد من المصادر المقرّبة من ثنائي يتكوّن من شخصيتين عامّتين، الزوج والزوجة يعملان في "دائرة الضوء" كلّ واحدٍ في مجاله، يعيشان مرحلةً تعيسة جدّاً من حياتهما معاً، رغم كلّ مظاهر الغنى والترف والحبّ بين الناس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
إلّا أنّ إحدى صديقات العروس، أسرّت لـ"نواعم" ما سمعته في الصالون النسائي عن معاملة الزوج القاسية لزوجته حتى خلال فترة خطوبتهما، حيث سكنا معاً بعيداً عن الأهل، وكان بالتالي يتحكّم بكل تفاصيل حياتها، بدءاً من الأصدقاء والمعارف مروراً بلائحة الأماكن التي يمكن أن ترتادها وحيدةً أو معه، وحتى إنّه بات يتدخّل في الأشخاص الذين يعملون معها كفريق عملها.
الزوج لم يكتفِ بهذا القدر من التحكّم، فبات يُقرّر عن زوجته مع من ستتعامل لأنّه في الحقيقة يغار عليها من بعض معارفها وقد منعها من التواصل معهم تحت التهديد، حتى إنّها خلسةً اتصلت بأحد العاملين معها سابقاً لتفضفض له وكانت تبكي بحرقة.
وبعد، النجمة التي تظهر سعيدةً بكل تفاصيل حياتها ليست كذلك، فهي مجبرة على أن تخرج مع أصدقاء زوجها الذي يُعنّفها ويضربها كلّما عصت أوامره، وهي اليوم تستعد للعودة إلى منزل أهلها بحجّة عملها... فهل يكون هذا الموضوع شرارة طلاقٍ بينهما؟
(نواعم)