تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

إفتتاح مميّز لـ"مهرجانات بيبلوس الدولية" بسهرة استعراضية لكارول سماحة

Lebanon 24
15-07-2016 | 23:54
A-
A+
إفتتاح مميّز لـ"مهرجانات بيبلوس الدولية" بسهرة استعراضية لكارول سماحة
إفتتاح مميّز لـ"مهرجانات بيبلوس الدولية" بسهرة استعراضية لكارول سماحة photos 0
Documents 37348
Documents 37348 Photos
Documents 37347
Documents 37347 Photos
Documents 37346
Documents 37346 Photos
Documents 37345
Documents 37345 Photos
Documents 37344
Documents 37344 Photos
Documents 37343
Documents 37343 Photos
Documents 37342
Documents 37342 Photos
Documents 37341
Documents 37341 Photos
Documents 37340
Documents 37340 Photos
Documents 37339
Documents 37339 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيراً على الأقدام تمرّ مِن السوق القديم الأثري لتصل إلى مرفأ جبيل (المينا) حيث مسرح "مهرجانات بيبلوس الدولية"، ومن المدرّجات التي أُنشئت على سنسول جبيل، أجمل المواقع في لبنان ترى القلعة الأثرية، تتمتّع بمنظر أضواء المدينة والساحل اللبناني الذي يلفّه البحر، تشاهد البيتَ الأثري القديم الذي يتمركز كناطور لمدينة الفينيقيين، وتلمس السماء المتلألئة بـ"كمشة" نجوم وقمرٍ غير مكتمل الشكل، ممتلئ الضوء. البحر وراءك والمسرح أمامك، حيث صعدَت على خشبته الفنّانة كارول سماحة، فأثبتَت أنّ من نجَح ولمعَ في مسرح منصور الرحباني يملك المسرح أبداً.بعد عرض "السيّدة" الغنائي الراقص الذي سبق أن قدّمته الفنّانة كارول سماحة، وبعد الغياب عن ساحة الحفلات في لبنان، عادت كارول بعرض غنائي راقص مميّز، جميل، فرح، أنيق وآسِر، خاص بافتتاح "مهرجانات بيبلوس الدولية 2016". عرضٌ متكامل من النواحي كافةً، إخراج جيرار أفيديسيان وكوريغرافيا سامي خوري، بمرافقة 40 موسيقياً وراقصاً وكورس. "سيّدة" المسرح عادت كارول سماحة إلى مسرح مهرجانات بيبلوس هذه المرّة في حفلٍ خاص بها، بعد أن اعتلت المسرح ذاته كممثلة ومغنّية في مسرحية "زنوبيا" للراحل منصور الرحباني عام 2007. فأشعلت "سيّدة" المسرح ليل أمس المدرّجات في جبيل، التي ضمَّت 3500 مشاهد، بسهرة غنائية راقصة، مع عزفٍ موسيقي حيّ وغناء مباشر. يختلف هذا العرض عن عرض "السيّدة" الذي سبق أن قدّمته في كازينو لبنان، إذ يتخلّله بعض الرقص، إلّا أنّ أساسه الغناء. في ظلّ استسهال عدد كبير من الفنانين بالمُشاهد والاكتفاء بتقديم حفلٍ غنائي تقليدي له مع "شوَية حكي وزقيف"، تميّزَت كارول سماحة بعرضٍ مختلف غير تقليدي. وبعد النشيدَين اللبناني والفرنسي (تحيّة لشهداء الاعتداء الإرهابي في مدينة نيس الفرنسية)، أطلّت كارول سماحة على المسرح بثوبٍ أزرق اللون تماهى مع لون البحر وصفاء السماء والمشاهد التي تمرّ على شاشات ضخمة خلفَ كارول على المسرح. بإحساسِ كبير وأداءٍ جادّ، متقَن وفريد، بحضور لافت وآسر، افتتحت السهرة بأغنيتَي "إحساس كبير" و"تطلع فيّي هيك"، لتشكرَ بعدها الجمهور "على مجيئه لمشاركتها افتتاحَ مهرجانات بيبلوس رغم كلّ الظروف، على هذا المسرح الذي تربطني علاقة عاطفية به". جنون فنّي يبدأ العرض "المجنون" فنّياً، العقلاني إبداعياً، بأداء غنائي راقص لكارول بباقةٍ مِن أغنياتها القديمة والجديدة، "ميرسي"، "اسمعني شو بدّي قول"... مع لوحات راقصة للفرقة وإضاءة خاصة، لتبدع بأداء تعبيري جسَدي خلال غنائها "خلّيك بحالك". على وقع موسيقى أغنياتها، تَدخل كارول إلى الكواليس لدقائق معدودة، تبدّل ثيابَها وتدخل من جديد إلى المسرح على درّاجة نارية، بفستان ذهبي اللون وأداءٍ وغناءٍ ورقصٍ وتعبيرٍ ذهبي. فتُقدّم أغنيات "أضواء الشهرة"، و"غالي عليي" مع الوصلة الراقصة الإسبانية الفلامينكو. ليبدعَ صوتها "آهات" بأغنية "حبيت دي الوقت"، فيطال إحساسها الحاضرين الذين عبّروا عن "الوصل الإحساسي" مع كارول، تصفيقاً و"آهات". لا حدود لموهبة كارول سماحة الفنّية، كارول المغنّية والممثلة والكاتبة و"الراقصة"، فبمشهدٍ تمثيلي وكأنه "تلفازي" غنّت "حدودي السما"، وبعدها "وتعودت"، "هيدا قدري" و"سهرانين". لتغنّيَ للمرة الأولى أغنية روك لأنّها تحب هذا اللون الغنائي، "ولو وُلِدتُ في الغرب لكنتُ أحبّ أن أكون نجمة روك"، وكما باللغة العربية ولربّما أكثر. جميلٌ هو صوت كارول سماحة، عبَّر عن نفسه متفجّراً في أغنية "wrecking ball" للفنّانة الأميركية مايلي سايرس. قمّة الإحساس من الروك إلى المصري الشعبي، وسط الفرقة الراقصة بالزيّ المصري، قدّمت كارول "الست العربية". قمّة الإحساس والتعبير الصوتي والجسدي وصلت إليه كارول في "حأخونك" و"واحشاني بلادي"، بعد ارتدائها فستاناً أبيض طويلاً والعودة إلى المسرح بحماسةٍ من جديد. لتستمرّ المشاهد المتكاملة الغنائية الراقصة مع الدبكة اللبنانية على أغنيتَي "ما بدّي آكل ولا إشرب"، و"تعلى وتتعمّر يا دار" حيث ظهرَت صورُ الراحلة صباح على الشاشات خلال تأديتها. أمّا الختام فكان مع "ستّ الحلى بيروت" التي غنّتها كارول للمرّة الأولى. عرض عالميّ نجحَت "مهرجانات بيبلوس الدولية" بافتتاحٍ مع فنّانة لبنانية إنّما بعرضٍ عالمي. نجحَت كارول سماحة بإثبات نفسها ومواهبها المتعدّدة مراراً وتكراراً، إنّما بعروض غير مكرّرة. الأجمل فيها والأكثر إبهاراً، حضورُها الطاغي. تملأ كارول سماحة المسرح، ويلفّ حضورُها الحاضرين. تتميّز بأدائها التعبيري المتقَن على المسرح، من نظرة عينيها إلى حركة يديها، ومكان تمركزِها... وحتى استدارتها! الإضاءة والأزياء والرقص والمشاهد التي عُرضت على الشاشات، كلّ الكوريغرافيا (سامي خوري)، عوامل اندمجت مع نسمات بحر جبيل، وتماهت مع احترافية "سيّدة" الافتتاح كارول سماحة، لتنتجَ عرضاً نأمل انتشارَه أكثر في الأوساط الفنّية في لبنان. أمّا "سيّد" العرض بامتياز فكان جيرار أفيديسيان، الذي أخرجَ عرضاً مسرحياً تلفازياً بامتياز، يعتمد على المشهدية المتكاملة الخالية من الهفوات. كلّ ما حصل في افتتاح "مهرجانات بيبلوس الدولية" ليل البارحة كان "أحلى". البرنامج وتَستكمل "مهرجانات بيلوس" فعالياتها للعام 2016، على الشكل التالي: • في 16 تموز موعد مع الموسيقي البرازيلي في حفل لتوكينيو وماريا كروزا TOQUINHO & MARIA CREUSA. • في 21 تموز حفل لكيني دجي KENNY G، عازف الساكسوفون الحائز على جائزة الغرامي. • في 24 تموز حفل لغرايس جونز GRACE JONES، أيقونة البوب. • في 28 تموز، مكسيم لو فوريستييه يغنّي براسيسنس، MAXIME LE FORESTIER CHANTE BRASSENS. • في 31 تموز أوبرا "هشيك بشيك"، حيث تلتقي موسيقى الكاباريه والمسارح في مصر من العشرينيات إلى ستينيات القرن الماضي بأوركسترا القرن الحالي ليؤلّفا عرضاً مسرحياً غنائياً عربياً مع 50 عازفاً وممثلاً ومغنّياً. ويقود الأوركسترا المايسترو لبنان بعلبكي. • في 5 آب حفل فرقة "مشروع ليلى" اللبنانية التي حقّقت شهرةً واسعة. • الختام في 9 آب مع فنّانة البوب الأسترالية سيا، كاتبة أغنيتَي "DIAMONDS" لـRIHANA، و"titanium" لـdavid guetta (راكيل عتيق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك