تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

إليسار: نعم رقصتُ لرامي عيّاش وهذه حقيقة مشهدي الحميم

Lebanon 24
21-07-2016 | 23:31
A-
A+
إليسار: نعم رقصتُ لرامي عيّاش وهذه حقيقة مشهدي الحميم
إليسار: نعم رقصتُ لرامي عيّاش وهذه حقيقة مشهدي الحميم photos 0
Documents 37899
Documents 37899 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعيش ملكة الرقص الشرقي النجمة اللبنانية إليسار فترة ذروة في نشاطها الفني وعلى أكثر من صعيد، فبعدما سجّلت أوّل ظهور لنجمة إستعراضيّة عربيّة في عمل عالميّ، من خلال مشاركتها في فيلم هوليوودي ضخم، تُفصح الراقصة اللبنانية في حديث خاص لـ "الجمهورية" عن كواليس تصوير الفيلم المرتقب وحقيقة المشهد الجريء الذي تؤدّيه فيه، كما تكشف عن سلسة أعمال جديدة تطلقها تباعاً في الفترة المقبلة، موضحةً تفاصيل لقائها بالنجم العراقي كاظم الساهر وحقيقة رقصها للبوب ستار رامي عيّاش.تعتزّ الراقصة اللبنانية إليسار بالخرق الذي تمكّنت من تسجيله بمشاركتها كأوّل نجمة استعراضية عربية في الإنتاج الهوليوودي الضخم Solar Eclipse Depth of Darkness، الذي يجمع أكثر من 30 فناناً من 30 دولة مختلفة وتُشارك فيه مجموعة من الممثلين العالميين بينهم Stephen Lang الذي اشتهر بدوره في فيلم Avatar. تدور أحداث الفيلم عام 1947 عقب انتهاء الإحتلال البريطانيّ للهند وما رافقه وأعقبه من اضطرابات وحروب داخلية ألقت بظلالها على مصائر شخصيّات تاريخيّة أبرزها المهاتما غاندي الذي اغتيل في 30 كانون الثاني عام 1948. بين النبل والإغراء وتؤدّي إليسار في الفيلم دور «إدوينا» المرأة البريطانيّة-الهنديّة التي تعيش قصة حبّ مع أحد اللاجئين وتمثّل في شخصيّتها الرابط المختلف بين بريطانيا والهند بعد انتهاء الإحتلال. وتؤكّد إليسار، في حديث خاص لـ"الجمهورية"، انّ هذه التجربة شكّلت بالنسبة لها "تجربة عمر"، وتؤكّد: "هي ليست بَصمة خاصة لي وحدي في مشواري المهني وإنما هي نجاح لفنانة لبنانية وعربية في هذه التجربة العالمية التي جمعت نجوماً من أكثر من جنسية، واتوقع أن تنال هذه التجربة الأصداء التي تستحقها مع انطلاق عروض الفيلم التجارية في الصالات العالمية والعربية في كانون الثاني المقبل، حيث أسافر قريباً إلى دبي للاطلاع على مشاهدي بعد عملية المونتاج، والحقيقة انني سعيدة جداً بما قدّمته وبالخطوة التي حققتها". وتعترف: "دوري ليس كبيراً ولكنه محوري في الفيلم وله حضوره وتختلف مساحة الدور بين النسختين البوليوودية والهولييوودية. ففي الأولى، التي ستعرض في الهند، لي مرور يوازي السبع دقائق حيث أؤدّي رقصة أمزج فيها بين عراقة الرقص الشرقي وتقنيات مرتبطة بالرقص الهندي بشكل فنّي عالي الجمالية بعدما خضعتُ لتدريبات صارمة ومكثفة على يد أشهر الكوريغراف في الهند. و"إدوينا" التي أجسّد شخصيتها هي امرأة تجمع في شخصيتها عالمين مختلفين ويمتزج فيها الدم الهندي بالبريطاني وتشكّل نوعاً من جسر العبور بين الحضارتين، وكما تقول الأغنية في الفيلم، تحمل إدوينا هدوء ونبل الانكليز وإغراء وحرارة الهنود. وسيُرينا الفيلم انها تُغرم بلاجىء، وسنرى انّ علاقة ستنشأ بينهما وذلك ضمن إطار ساحر وهدف كبير من الدور الذي يحمل رمزية عالية". إيحائيّ وليس خادشاً ولدى سؤالها إذا كان ذلك يعني أنها تؤدّي مشهداً حميماً في الفيلم؟ تقول: «نعم هناك مشهد حميم ولكن لا تذهبوا بتفكيركم بعيداً. المشهد مشغول بحرفية وهو بعيد كل البعد عن الابتذال بل على العكس تماماً، صُوِّر بطريقة إيحائية وفنية ضمن سياق القصة. وفي النهاية أنا فنانة عربية وآتية من مجتمع له عاداته ولا اسمح بأن يكون لي مشهد خادِش، وفي النهاية السينما الهندية معروفة بأنها تحافظ على البراءة حتى في مشاهد الحب، وهناك حدود للجرأة فيها". صورة الراقصة المهتزّة وتشدد أنّ التجربة "جعلتني أرى نفسي والفن الذي أقدّمه من زاوية جديدة، فقد لمستُ مدى التقدير الذي قوبِل به عملي ومدى الاحترافية بالتعامل معي من قبل فريق عمل ضخم وهذا ما نفتقده في العالم العربي، حيث تبدو صورة الراقصة للأسف صورة مهتزّة ولا يُعطى فنّ الرقص قيمته المستحقّة. والتقدير الذي لمسته إزاء الرقص في الخارج سأحوّله تحديّاً أخوضه لتنعكس هذه النظرة على فن الرقص في العالم العربي أيضاً". وعن صعوبة تحقيق ذلك في ظل اقتران الرقص بالإغراء وفي ظلّ الجدل الذي تثيره بعض صوَر إليسار الجريئة على مواقع التواصل الاجتماعي، تقول: "أنا لا أقرّر أن أنشر صورةً جريئة أو لا، ومن يتابع صفحاتي يرى انّ فيها تنويعاً كبيراً. ولكن عندما أنشر صورة بزِيّ الرقص مثلاً، فحُكماً هناك أجزاء من الجسم ظاهرة وهو ما قد يوحي بأنّ الصورة جريئة في حين أنّ الجرأة نفسها ليست الهدف بقدر ما هو تَشارك اللحظات مع المتابعين. فأنا أعيش في حياتي العادية كأيّ فتاة ولا أرتدي بدلة الرقص طيلة النهار. لي نشاطاتي وأتدرّب كل اليوم لِسِت أو سَبع ساعات، وأمارس اليوغا حتى وان لم يكن لديّ حفلة أحييها. هذه المهنة ليست بالسهولة التي يخالها البعض، فبعض الحركات التي أؤدّيها على المسرح تتطلّب أحياناً ساعتين من التمارين المسبقة، وهناك نظام غذائي صارم وتمارين يومية من الرياضة والتنفس. يرونني على الخشبة بثياب برّاقة ويظنّون أنّ حياتي سهلة ولكن الحقيقة انّ الأمر مُتعب، وهذا المجال فيه تحدّيات كثيرة ولا أمان او استقرار فيه، فكلّ يوم نحارب نظرة المجتمع المختلفة للراقصة ونواجه الاحكام المسبقة. وأنا أتحدّى ان تكون راقصة من جيلي تحاول النهوض بالرقص الشرقي وتمنح هذه المهنة الالتزام والوقت والتدريب نفسه. ففي الجيل السابق كان هناك راقصات محترفات، ولكن أين الاحترافية اليوم؟ ومن هنّ الراقصات اللواتي يناضلن من أجل هذا الفن في هذا الزمن؟". لقاء مع كاظم إليسار التي انضمّت هذا العام للمرة الأولى إلى نجوم الرحلة البحريّة "Stars On Board" بنسختها السادسة، تقول: "كانت تجربة رائعة بالنسبة لي وسعيدة جداً بالمشاركة فيها. فقد قدّمت استعراضاً فنياً على المسرح وأدّيت رقصتي على الخشبة كأيّ مطرب من النجوم المشاركين بخلاف الحفلات التي نحييها كرقصات في أعراس أو مطاعم يكون فيها الجمهور يأكل ويشرب ويشاهدنا. وأنا ممتنّة لهذه المساحة التي خَصّني بها المنتج يوسف حرب، وأشكره عليها لا سيّما انني تشاركتُ إحياء الأمسية مع النجم العراقي الكبير كاظم الساهر التي أنا مولعة برُقِيّه وفنّه". وعن كواليس لقائها بالقيصر تقول: "رأيت فنانين لهم جماهيريتهم ولكنني لم أرَ في حياتي علاقة بهذه الحميمة والمحبة الغامرة بين فنان وجمهوره. لا شك انه انسان رائع بأخلاقه وكبير بفنّه. وانا من المعجبين أساساً بالفن العراقي وموسيقاه واغنياته، كما أنني أرقص العراقي، وسبق لي أن تَشاركتُ في تصوير كليب للفنان ماجد المهندس، ولديّ دائماً تقدير خاص لنجوم العراق وفنّه". مسلسل لبناني ومفاجأة قريباً وعن تجربتها في مجال التمثيل لا سيّما مع المنتج المصري أحمد السبكي، تقول: "كثيراً ما يعرضو التمثيل عليّ سواء في مصر أو في لبنان، ولكنني أنتظر الوقت المناسب فأنا أخضع لدروس في التمثيل منذ فترة مع أكثر من أستاذ، أذكر منهم الاستاذ داني بستاني، ولا أرغب بخوض المجال إلّا وأنا في جهوزية تامة. وقد كان لي مشاركة في إنتاجات السبكي كراقصة استعراضية في ثلاثة أعمال. والحقيقة انني انتهيتُ منذ ثلاثة اسابيع من تصوير مشهدين راقصين لي في أحد الأعمال الدرامية اللبنانية، ولكن لا يمكنني أن أفصِح الآن عن التفاصيل". ولدى سؤالها إذا كان العمل المقصود هو مسلسل "أمير الليل" بعدما نَشر الممثل بيتر سمعان صورة تجمعه بها من كواليس التصوير؟ تقرّ: "نعم أشارك في "أمير الليل". وإذا كانت سترقص للنجم رامي عيّاش بطل المسلسل؟ تقول: "سأرقص لرامي وبيتر ضمن أحد مشاهد العمل حيث أؤدّي رقصة خاصّة. وأنا سعيدة جداً بهذه التجربة التي جمعتني بنجوم أحبّهم وأقدّرهم وأتمنّى ان تنال استحسان الجمهور". وتعلن عن مفاجأة لجمهورها، كاشفة: "أحضّر فكرة جديدة من نوعها وسأصوّرها قريباً على طريقة الفيديو كليب في عمل سأؤدّي فيه أغنية تحمل موضوعاً هاماً جداً، ضمن قالب مميّز وطريقة مبتكرة". (رنا أسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك