تملك ميريام كلينك أسلوباً مميّزاً للتعبير عما يُحيط بها من مشاكل. فهي تربط بعض الجمل بعضها مع بعض للسخرية من المشاكل التي تواجهها يومياً. في اتصال مع "الأخبار"، تعبّر كلينك عمّا حدث معها خلال هذا العام، قائلةً: "مصدومة بما يحصل معي، كل يوم بيخترعولي مصيبة. للأسف، لقد تسبّب لي السوشال ميديا حالياً مشاكل بعد نشر أيّ صور أو تعليقات".
عند سؤال عارضة الأزياء السابقة عن آخر المشاكل التي تعرّضت لها، تجيب بكل ثقة: "تلقيت أخيراً اتصالاً يطلب مني الحضور ظهر غدٍ إلى "مكتب حماية الآداب العامة" في مخفر حبيش (الحمرا) بسبب مجموعة صور نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي". وتشرح كلينك: "قبل عام تقريباً، نشرت صورة لي إلى جانب طفلة، إضافة إلى صور في عيد الميلاد الفائت. بعد مرور عام تقريباً على النشر، قرّر "مكتب حماية الآداب العامة" محاسبتي عليها، لماذا نُبشت الآن؟"
تؤكد كلينك أنّها ستتوجّه اليوم إلى مخفر حبيش لأنّها حسب تعبيرها "تحت سقف القانون. لكن ذلك لا يمنع أن البلد يُضيء على المشاكل الصغيرة، بينما قضايا التحرّش والاغتصاب تعصف بمجتمعنا من دون حسيب أو رقيب. الزعران فلتانين وجرايم القتل تزداد، بينما يأتي أحدهم ليُحاسبني على صورة عفوية نشرتها". لا تنتهي المشاكل التي تعترض كلينك، فماذا ستكون نتيجة مثولها أمام "مكتب حماية الآداب العامة"؟
(زكية الديراني - الاخبار)
لينا رشيد ليون
28/08/2026 02:58:02
28/08/2026 02:58:02
Lebanon 24
Lebanon 24